آخر الأخبار

عبد الواحد الراضي .. بروفيل “الشيب” وطموح “الشاب”


زار البرلماني ورئيس جماعة القصيصيبة بسيدي سليمان عبد الواحد الراضي قبل أيام قليلة وزير التجهيز عزيزي الرباح للتدارس حول ملف البنية التحتية بالإقليم.


وأوردت مصادر محلية أن “عبد الواحد الراضي ينوي الترشح من أجل ولاية مقبلة بعد أزيد من 63 سنة في الساحة السياسية, وهو الذي تقلد مناصب بين الوزارات ومجلس النواب , حيث لم تمر منذ سنة 1958 إلى غاية السنة2021 أي ولاية تشريعية لم يكن شاهدا عليها”.


عبد الواحد الراضي الذي يعد أقدم نائب برلماني في المغرب، إذ ترأس مجلس النواب أكثر من مرة وكان وزيرا، ومارست عائلته “تقيادت” مع ستة ملوك، وما زال إلى حد الآن، فابن أخيه معاذ الراضي قائد نواحي الصويرة، وكما ورثت العائلة القيادة تسعى لوراثة البرلمان، إذ يوجد في البرلمان قريباه إدريس الراضي وابنه ياسين الراضي رئيس المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان.


“البرلماني المعمر” عبد الواحد الراضي، يُمثل أزمة العمل السياسي والحزبي في المغرب، إذ أنه وبالرغم من انتمائه لحزب اشتراكي، إلا أنّه حرص جدا إلى جانب نجله وأقربائه السياسيين على جمع أملاك فلاحية، تُقدّر بآلاف الهكتارات، فضلًا عن نضاله عشرات السنين للحفاظ على كُرسيّه.


“الراضي” و”عائلته” تمثل لغياب الديمقراطية الداخلية لدى معظم الأحزاب السياسية بالمغرب إلى بقاء زعماء معمرين ممثلين لهم, يفتقدون في كثير من المرات إلى الكفاءة والنزاهة, هم من ألفوا استمالة أصوات الناخبين من خلال المال والعلاقات والانتماء, في ظل تغييب كفاءات جديدة شابة, ما خلق عزوفا حاد لدى فئة عريضة من المواطنين للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

المقال التالي