إحياء الذكرى الثانية للحراك الشعبي .. الجزائريون ينتفضون ضد “دولة العسكر”

يُصادف اليوم الإثنين 22فبراير الجاري، الذكرى الثانية للاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة، منذ استقلال البلاد في 1962، التي رفضت عهدة رئاسية خامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وطالبت بدولة مدنية لا عسكرية .

وشهدت اليوم جل ربوع الجزائر، من بينها تلمسان و وَهْران وسيدي بلعباس والطارف وبِجاية وعَنابة، بالإضافة إلى العاصمة الجزائر، تجمعات شعبية ومسيرات بحشود غفيرة، رددت بلسان واحد مطالبة بحقها في العيش الكريم وحكما ديمقراطيا يسود البلاد لا عسكرا ينهب ترواثها.

وأحيى الجزائريون ذكرى اندلاع “الحراك الشعبي” حيث انطلقت أول احتجاجات في 22 فبراير 2019 والتقت جموع المتظاهرين اليوم في نفس المكان بين ساحة موريس أودان وساحة البريد المركزي، لتجديد المطالبة بالتغيير العميق.

حراك عاد أقوى مما كان عليه ولم تثني الجزائريين عن الاحتجاجات أي دعوات كتلك التي وجهتها المؤسسة العسكرية القاضيةبالإلتحام بين الجيش والشعب، وهي فقط تحركات لضم الإحتقان الذي يعرفه الشارع الجزائري جراء ما تؤول إليه الأوضاع على جميع الأصعدة بالجزائر.