الجزائر .. الجنازة كبيرة والميت “قاعة علاج”!

وفد رسمي ومنابر إعلامية، في حدث لافتتاح بناية وسط قرية نائية وضعت عليها يافطة كتب فيها “قاعة علاج”.

تلك القاعة التي تبدو من الوهلة الأولى أشبه بالأضرحة التي هجرت في قرى مغربية قد يزورها الناس لأخد البركة.

لكن المفاجئة وهو الأمر المضحك المبكي في الوقت نفسه أن هذا الافتتاح يعود لقاعة علاج صحية في منطقة حاسي مسعود الجزائرية وهي المنطقة الغنية بالبترول و معقل الغاز الطبيعي .

وقد شهد الحدث حضور الوالي شخصيا  والسلطات المحلية وفرقة الدرك الوطني من أجل افتتاح ما سموها “قاعة علاج” في منطقة بترولية غنية بالثروات،في منظر بئيس.

مرة اخرى نوجه رسالتنا للسلطة العسكرية الجزائرية التي تصرف الملايير في تمويل مؤامراتها الفاشلة ضد المغرب، حيث كان بالإمكان توظيف جزء من هذه الأموال لبناء مستوصف ومستشفيات ومرافق عمومية لتكون في مستوى ترواث بلد كالجزائر وتعود بالنفع على الشعب الجزائري الشقيق.