ساكنة الفنيدق تحتج .. أوضاع إقتصادية متردية ولا بدائل في الأفق

شهدت مدينة الفنيدق، خروج عدد غفير من المواطنين مساء أمس الجمعة، للاحتجاج على فشل حكومة سعد الدين العثماني في توفير تدابير وبدائل إقتصادية بالمنطقة.

وطالب المحتجون وهم يرددون شعارات نادوا عبرها إلى حلول تنتشل ساكنة الشمال من الركود الإقتصادي الذي تعيشه المنطقة جراء إغلاق معبر سبتة المحتلة وتوقف أنشطة التهريب المعيشي الذي كان بمثابة المورد المعيشي الأساس للساكنة.

كما ردد المحتجون شعارات قوية نادت برحيل السياسيين بعدما فشلوا في تدبير الشأن العام المحلي، فضلا عن الاستمرار في المطالبة بالشغل الكريم، ودعم الأسر الفقيرة التي أصبحت منعدمة الدخل، مع تراكم مصاريف وديون الكراء والماء والكهرباء والمواد الغذائية الأساسية.

إجراءات إحترازية للتصدي للجائحة وأخرى لوقاية الإقتصادي الوطني ،في ظل غياب أي تدابير استباقية لتعويض أنشطة التهريب المعيشي بباب سبتة المحتلة، للتخفيف من البطالة، وفتح مجال الاستثمار ودعم هيكلة القطاعات وتنمية المنطقة، كانت تلك من أهم العوامل التي دفعت ساكنة الفنيدق إلى الخروج إلى ساحات وشوارع المدينة للإحتجاج لثالث مرة على التوالي.