آخر الأخبار

سوق الأحد دون “مراحيض”


ما تزال المرافق الصحية بالمركب التجاري سوق الأحد محط جدل وإستنكار هيئات مدنية وجمعوية , فلأزيد من سنتين والإغلاق يطال “المراحيض” التي بنيت وشيدت في إطار مشروع تهيئة السوق التي كلفت ملايير السنتيمات.


وأفاد بدر الدين الخليفي كاتب فدرالية جمعيات المركب سوق الأحد , في تصريح ل”مغرب تايمز” أنه وللأسف وفي إطار برنامج تهيئة سوق الأحد والي تم عبره هدم المراحيض القديمة التي كانت تدبر من طرف الخواص, بسبب مجاورتها لمجموعة من الأبواب, حيث تمت برمجة توفر كل باب على حدة في السوق على مرافق صحية للجنسين.


وأضاف المتحدث ” إلا أنه ولحدود اليوم هناك 3 أبواب من أصل 12 باب هي فقط من تتوفر على تلك المرافق وهي الباب 2و 6و 8والتي نحتفظ بملاحظات حولها كونها صغيرة ولا تتماشى ومتطلبات زوار وتجار سوق الأحد “.


وطرح الخليفي علامات إستفهام حول أسباب تأخير إنطلاق عمل تلك المرافق الصحية وعدم فتحها في وجه العموم حيث أن بعضها طاله التلاشي والإهمال بعدما شيد وأغلق إلى موعد غير مسمى, واستطرد بالقول “وفي انتظار فتح تلك المراحيض من أجل الاستغلال تمت الاستجابة إلى مطالبنا بتوفير مرافق صحية وهو ما تم من خلال وضع “البوكسات” المتنقلة, هما اثنين فقط بجانب كل من الباب 2 والباب 9″.


وأضاف الخليفي “كما تم جلب أربعة مراحيض متنقلة مؤخرا وهي الأخيرة لم تشتغل لا ندري لماذا ولمدة تزيد عن أربعة أسابيع, ولا زلنا ننتظر تزويد السوق بباقي المراحيض المتنقلة والتي يبلغ عددها 10 مراحيض كما جاء على لسان محمد بلفقيه نائب رئيس جماعة أكادير في تصريح سابق له”.


من جهة أخرى اعتبر متتبعون للشأن المحلي عملية إلحاق مراحيض متنقلة والذي كلف جماعة أكادير مبالغ مالية إضافية لفائدة شركة العمران التي كلفت بجلب هذه المرافق بعيدا كل البعد عن ترشيد النفقات في زمن الجائحة وتبذيرا للمال العام , بالإضافة إلى أنه وضع أمام الأبواب والتي كلف تشييدها وزخرفتها مبالغ مالية مهمة.

المقال التالي