“الرعي الجائر” يتهدد آلاف الهكتارات من الأركان بتيزنيت

شهد دوار تيفادين بتزنيت أمس الأربعاء، غرس 100 هكتار من شجر الاركان، كإضافة إلى القطاع الغابوي بالإقليم والذي يغطي مساحة 147216 هكتار أي ما يعادل 29 في المائة من مساحة الإقليم موزعة كالتالي :

الأركان 142488 هكتار ,الاوفربيات 4439 هكتار ,البلوط الأخضر 160 هكتار، الصنوبر الحلبي على شكل مجموعات جد خفيفة ,الخروب على طول الوديان .

ويساهم الغطاء الغابوي في إنتاج الثمار بمعدل سنوي 300 كلغ من الثمر الأخضر للهكتار، أي ما يعادل 7 لتر من الزيت ، انتاج الاعلاف ، انتاج حطب التدفئة ، الحماية من التعرية ، الحفاظ على التنوع البيولوجي ، مجال لعيش الوحيش، مجال لتلبية حاجيات الساكنة من مواد البناء ، و إنتاج الأعشاب الطبية والعطرية .

وقد استعرض بالمناسبة كذلك حصيلة عمليات تأهيل غابات الاركان بالإقليم 2012/2020، وأهدافها كالمساهمة في تنظيم الساكنة المحلية من اجل الاستفادة من التعويض عن حق الرعي عبر خلق جمعيات محلية نموذج جمعية تومنار 350000 درهم ، فيما جمعية تاشوريت وافرد في طور الدراسة .

مجهودات وإجراءات يتهددها الإتلاف و أضرار وخيمة قد تتسبب في إنقراض هذا الملك الغابوي بالرغم من تجويده وتحسينه , المتمثلة في الرعي الجائر إذ يقوم الرُحَل أو أصحاب المواشي بالرعي العشوائي دون أن يَكترثُوا إلى الملك الغابوي وهذه الظاهرة تعاني منها منطقة سوس عامة.

ويشار أن منطقة تشافوط بجماعة الساحل، شهدت خلال الأسابيع الماضية، اندلاع مواجهات دامية بين مواطنين و رعاة رحل، خلقت حالة من الرعب والهلع في نفوس الساكنة, وكذا نفس السيناريو يتكرر بالدواوير الأخرى بجماعة تيزنيت (الكريمة و اشافوطن سيدي بولفطايل تملالت التابعة لجماعة أربعاء الساحل(, في ظل غياب تفعيل قوانين من شأنها تقنين الرعي وردع المخالفين.