آخر الأخبار

الرميد “المكتئب”


غاب مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان عن الأنظار وسط تكهنات عدة فلم نراه في قضية المعطي منجب وفي “فاجعة طنجة” التي راح ضحيتها قرابة ال30 شخصا.


ونشرت صحيفة “اليوم24” أن سبب غياب الرميد راجع لأزمة نفسية يمر بها ألزمته البقاء في بيته لأن صحته النفسية متدهورة.


وأرجع ذات المصدر سبب الحالة النفسية الصعبة لوزير حقوق الإنسان إلى “عدم رضاه عن ما تعرفه الحالة الحقوقية في البلاد، خصوصا في ظل استمرار موجة الاعتقالات السياسية، والتضييق على الحريات”.


و من بعض القضايا الحقوقية التي أحزنت الرميد طريقة اعتقال المؤرخ المعطي منجب ثم الحكم عليه في ملف قديم، وما تعرض له النقيب محمد زيان، من بين القضايا التي أثارت استياء الوزير المكلف بحقوق الإنسان، وجعلته يعزل نفسه في بيته”.


ورد عمر الحياني عضو مجلس الرباط عن هذا الخبر قائلا “وعلاش ماتقدمش استقالتك,وتخرج ببيان تقول في أن إعتقال عمر الراضي وسليمان الريسوني والمعطي منجب والآخرين, منكر كبير”.


وأضاف “إلى مزبلة التاريخ أنت وأصدقائك”.


الجدير بالذكر أن الوضعية الحقوقية في المغرب تعرف ترديا وتدهورا , وهو ما نددت به منظمات وطنية ودولية.

المقال التالي