الفنيدق تنتفض مجددا


شهدت مدينة الفنيدق مجددا ليلة الجمعة- السبت احتجاجات ، جراء تدهور الوضع الاقتصادي بالمنطقة، على خلفية إغلاق معبر مدينة سبتة المحتلة.


مئات المواطنين المحتجين الذين خرجوا في مسيرة بالمدينة رُفعت فيها شعارات نددت بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، جراء استمرار إغلاق معبر مدينة سبتة، وعدم إيجاد بدائل اقتصادية للسكان.


كما رفع المحتجون شعارات تدعو لإنقاذ المدينة من أزمتها الاقتصادية، وإطلاق سراح أربعة محتجين كانوا قد اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت الجمعة الماضية، وسط غياب التواجد الأمني خلاف احتجاجات الأسبوع الماضي.


فيما تعالت أصوات فعاليات حقوقية وسياسية محذرة من تبني المقاربة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات، ومنبهة إلى خطورة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.


ويمتهن مئات المغاربة تهريب السلع من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى باقي المدن داخل المغرب؛ حيث يعملون على حمل أكياس ضخمة مُحملة بالبضائع الإسبانية فوق ظهورهم لإدخالها إلى الأراضي المغربية وبيعها.


وقد تم عقد لقاء مع منتخبي المنطقة لدراسة البدائل الاقتصادية الممكنة، كما أعلنت السلطات عن إطلاق برنامج يتعلق بـ”بلورة وتفعيل آليات الدعم والمواكبة من أجل تحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال للفئات الهشة، خاصة النساء والشباب”، غير أن كل تلك التحركات لم تفلح في ثني المواطنين عن الخروج للتظاهر الجمعة الثانية على التوالي.