آخر الأخبار

حزب “أخنوش” يتفكك .. إستقالات الزرايدي ولعفر تهز أركان “الحمامة”


إهتز حزب التجمع الوطني للأحرار على وقع إستقالتين متتاليتين لأحدين من أبرز قياديه وأطره في ظرف خمسة أيام.


وأعلن “عبد الرزاق الزرايدي بن بليوط”، الذي يعد من أبرز قياديي الحزب، عن انسحابه من حزب “أخنوش” هذا الأخير هو خريج المدرسة الوطنية للقناطر بباريس MBA ENPC,ورئيس مركز التفكير والبحث الإستراتيجي “ابن بطوطة”, والذي كان يرأس لجنة أطر “الحمامة”، إلى جانب عضويته لهيئة المهندسين التجمعيين.


و عن أسباب مغادرته الحزب قال الزرايدي في تصريحات صحافية أنها بسبب “التهميش والإقصاء”، من طرف قيادات بالحزب، في مقدمتها الإدارة المركزية, بحيث لا يمكن أن يتم تحويل حزب التجمع الوطني للأحرار إلى ضيعة ومحمية خاصة، فجميع الأطر والكفاءات وعموم المواطنين، لهم الحق في الانتماء إلى الحزب، والاشتغال داخل هيئاته وهياكله، ولنا جميعا الحق بشكل ديمقراطي، أن نعبر عن آرائنا”.


من جهة أخرى أقدم كمال لعفر المحامي بهيئة الرباط و رئيس منظمة الطلبة التجمعيين هو الأخير على تقديم إستقالته التي أرجعها لأسباب شخصية وذالك بعد البيان الأخير الذي أصدرته المنظمة للتنديد بسلوك وتحكم الإدارة المركزية في إشارة إلى مصطفى بيتاس عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والذراع اليمنى لعزيز أخنوش.


وهو ما لقي ردود أفعال إستنكارية من جل فروع المنظمة التي خرجت ببلاغات تتبرأ مما جاء على لسان رئيسهم واصفين ذالك ب”الممارسات اللاأخلاقية”, وهو ما رد عليه لعفر عبر تدوينة كتب فيها : “وسائل كسب الولاءات للمدير المركزي بدأت تعطي نتيجتها..ألم يتبنى البيان التنديدي ذلك؟”, ليقدم بعدها على تقديم إستقالته من الحزب.


ومما تجدر الإشارة إليه إدانة ناصر أزوفري عضو شبيبة حزب “الحمامة” ب3 أشهر سجنا نافذا بتهم تتعلق ب”القذف والتشهير” في شكاية رفعها عبد الله المسعودي النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس جماعة إيموزار.


إستقالات وتصدعات تؤكد على أن حزب “أخنوش” أصبح يفقد أهم أطره على صعيد هياكله ما يرجعه المستقيلون إلى أن “الحزب يقصي الكفاءات, مع وجود صعوبات في التواصل مع قيادييه وفي مقدمتهم مدير الحزب”.

المقال التالي