آخر الأخبار

مدخل القليعة .. المزوق من برا آش خبارك من الداخل

شهد الشارع الرئيسي ومدخل القليعة إنتهاء أشغال الشطر الثالث من التهيئة من خلال تهيئة أرصفته والمناطق الخضراء المحيطة به وبمداخل المدينة .

ذالك حسب ما نشرته الصفحة الرسمية لمحمد بيكيز رئيس جماعة القليعة وصفحات فايسبوكية أخرى عبر صور أشادت بهذه الأشغال التي من شأنها إضافة رونق وجمالية على هذه الجماعة.

فيما لاقت هذه الصور والمنشورات هجوما وسخرية رواد مواقع التواصل الإجتماعي الذين أجمعوا على مثل “المزوق من برا آش خبارك من الداخل”, مطالبين بتصوير ونشر واقع أزقة وأحياء هذه المدينة التي تعاني التهميش وغياب البنية التحيتة وقنوات الصرف الصحي.

وحسب صور ومقاطع مصورة توصل بها “مغرب تايمز” تظهر أحياء متفرقة من ذات الجماعة تحولت إلى برك من “الطين” إختلطت بمياه الصرف الصحي لتحول حياة الساكنة والتجار إلى جحيم يومي.

وحسب تصريحات متفرقة لساكنة “حي العزيب” للموقع, والذي يعرف تجمعا سكانيا هائلا فإن “السكان اشتكوا مرات عديدة للجهات المسؤولة خطورة الوضع دون أن تتلقى منازلهم أي جواب, فالقنوات التي تصب بشكل عشوائي أمام وبجنبات البيوت بالمنطقة أصبح يحدث محتواها فيضانات بادية للعيان مشكلة رطوبة تتصاعد عبر جدران بيوت الأحياء حتى أصبحت تتسبب في تشققات وتصدعات لهذه الجدران وحتى داخل المنازل مما يهدد مجموعة من المنازل بالانهيار إذا استمر الوضع على ما هو عليه”.


وطالبت الساكنة من مسؤولي جماعة القليعة بمعالجة القضايا الجوهرية التي تمس حياتهم اليومية, من أمن وبنية تحتية وربط المنازل بشبكة الصرف الصحي, لا أن تتباهى بمقاطع طرقية استنزفت الملايير من السنتيمات والتي لن تعود بالنفع على الساكنة المتضررة منذ سنوات ولت.

المقال التالي