أيت ملول تنتظرها “كارثة”

حذرت فعاليات المجتمع المدني , بجماعة أيت ملول, بأكادير، من كارثة قد تضرب الساكنة والمارة في المنطقة، بسبب أسلاك الكهرباء، التي تعرضت أعمدتها للتلف، منذ مدة طويلة، دون أن تتدخل المصالح المعنية لإصلاحها.
وأوردت مصادر في إتصال مع “مغرب تايمز” أن سقوط أسلاك كهربائية عالية التوتر بحي الإذاعة بالقرب من مسجد مختار السوسي ، بعد انفلاته من عموده منذ أيام، يشكل خطر محدق بالساكنة ولا سيما الأطفال، ماقد يتتسبب في فاجعة حقيقية كلما دنا منها أي شخص نظرا لقوة الضغط الكهربائي المفرطة لمثل هذه الأسلاك.
وأكدت المصادر ذاتها أنه وبالرغم من الشكايات الهاتفية التي وجهتها الساكنة لكل من المكتب الوطني للكهرباء و مصالح الجماعة الترابية لأيت ملول، إلا أن لا أحد استجاب أو حرك ساكنا إلى حدود كتابة هذه الأسطر، في ظل اللامبالاة بحجم الأخطار المحتملة التي قد تنجم عن الاقتراب من هذه “القنبلة الموقوتة” التي تشكلها الأسلاك المترامية على أحد أسوار فضاء عمومي, حسب ما تظهره صور توصل بها الموقع.
مدينة أيت ملول التي أضحت تعاني من خصاص مهول على صعيد جميع القطاعات, لا صحة ولا نظافة ولا بنيات تحتية وهي التي تضم واحدة من أهم وأكبر المناطق الصناعية على صعيد عمالتي وأقاليم جهة سوس ماسة، حيث تضم العشرات من الوحدات الإنتاجية المتخصصة في تلفيف المنتجات الزراعية الموجهة نحو التصدير، إلى جانب وحدات صناعية لتثمين منتجات الصيد البحري، علاوة عن تواجد وحدات صناعية أخرى متخصصة في بعض الأنشطة المرتبطة بالمجال الفلاحي.





تعليقات