بوهدما : المسؤولين خصهوم يجمعو راسهوم .. وأكادير عبارة عن “أشغال لا تنتهي”

اعتبر آدم بوهدما عضو معارض بمجلس جماعة اڭادير, أن المسؤولين مطالبون بمواكبة المشاريع الهيكلية بمدينة أكادير عن قرب, قائلا “خصهوم يجمعو راسهم لأن فلوس الناس ليكاضيع ماشي فلوسهوم”.

وقال بوهدما خلال فيديو مصور له أن “المشاريع التي تتطلب ملايير السنتيمات هي أمانة وجب عليهم مواكبتها وليس الجلوس في المكاتب المكيفة وترك مكاتب الدراسات والشركات هي من تعمل وتراقب حسن سير المشاريع بالمدينة , لأنها من المسؤوليات المنوطة بهم”, مستطردا بالقول :” خصهوم يشريو سباط ديال “الشونتيي” )الورش( بدل الأحذية اللامعة”.

 وإستذكر المتحدث ما يقع في أهم شوارع المدينة من تعثر لمشاريع بنيوية ضاربا المثل بشارع الإمام البخاري , المقاومة, القاضي عياض.., مصرحا “تلك الشوارع التي تطلبت مبالغ طائلة لكن بدون نتيجة على أرض الواقع, وهو ما يلمسه للجميع “.

وأضاف بوهدما ” يكفي لرئيس المجلس الجماعي لأكادير أن يسأل “مول الحانوت” المقابل لتلك الأوراش هو سيجيبه عن كل ما يقع, ناهيك عن معاناة التجار والساكنة التي تعاني من أشغال لا تنتهي  وهو ما يمكن القول أنه “سياق” من إبتكار أصلي لمنتخبي المدينة”.

وإسترسل ذات المتحدث أن مشكل مدينة أكادير هو “التنمية” بغض النظر عن من يتولى زمام الأمور, وأن الشباب الأكاديري اليوم في حاجة ملحة للعمل وتحقيق ذواتهم والإبتكار و تطبيق حسهم المقاولاتي في مدينتهم, والساكنة التي تريد السكن اللائق والنقل .. هي أمور ضرورية ومهمة لكن مسؤولو المدينة ضيعوا الوقت الثمين في تحقيق تلك المكاسب للمواطنين”.

بوهدما إعتبر أن “أزمة وتداعيات الجائحة من المفروض أنها أزمة مؤقتة بمختلف مواقع المملكة, لكنها بالنسبة لأكادير فهي مستمرة منذ سنوات مرت, المدينة تتوفر على كفاءات في الطب, الهندسة, الأدب, الفن, لكن في ظل هذه الوضعية سيتكرر نفس السيناريو من هجرة الأدمغة إلى مدن المركز لتستمر أكادير على نفس منوال الركود, وماشي هادشي ليبغينا”.