قيادي دخل طول وعرض ف”بايتاس” ونائبه الأول “كيخلصوه بالفلوس”

نددت منظمة الطلبة التجمعيين في بيان تنديدي لما وصلت إليه المؤسسة الحزبية بسبب الإدارة المركزية والمتمثلة في مصطفى بايتاس وبعدم استعداد هذا الأخير لمواكبة إيداعات المنظمة كإطار طلابي مسؤول داخل الحقل الجامعي.
وفي اتصال للموقع بعصام لاميني, رئيس منظمة الطلبة التجمعيين فرع جامعة ابن زهر الممثلة للجهات الخمس : العيون, درعة تافيلالت, سوس ماسة , كلميم واد نون, الساقية وادي الذهب, الذي صرح أن “هذا الفرع أخذ إستقلاليته الإدارية والتنظيمية والمادية ولدينا فروع في مختلف المواقع في المغرب, هذا الفرع الذي يرتبط بالمكتب الوطني ويشرف على المهام التدبيرية الذي يترأسه كمال لعفر المنتهية ولايته الذي لا يزال متشبتا بكرسي الرئاسة مستغلا هذه المنظمة للاسترزاق والوصول إلى تحقيق مكاسب شخصية “.
وأضاف أنه “وحسب القانون الأساسي للمنظمة فهذا الشخص انتهت ولايته بنهاية سنة 2020 وذلك منذ 2017 , وكان من المفترض عقد مؤتمر برسم شهر أبريل المنصرم إلا أنه ونظرا للإجراءات الاحترازية ضد “كورونا” أجّل الأمر , لكن نتفاجأ بهذا الشخص بالرغم من إنقضاء مدة ولايته على رأس المكتب يصدر قرارات أحادية لا تعنينا دون مشورة 15 عضوا آخرا في المكتب”.
وأورد المصدر ذاته أن “الأغلبية الساحقة بالمكتب الوطني تستنكر كل ما جاء في هذا البيان التنديدي الذي أصدره رئيس منظمة الطلبة التجمعيين كمال لعفر وأنها ستقوم بإصدار بلاغات للتبرؤ مما جاء في البيان بكل من أكادير ومراكش وبني ملال والدارالبيضاء وفاس وتطوان ومكناس ووجدة والرباط “, مضيفا أن” رئيس المنظمة مدفوع من طرف أناس خارج الحزب “كيخلصوه بالفلوس” من أجل عرقلة مسار المنظمة وصورة الحزب “.
الجدير بالذكر أن منظمة الطلبة التجمعيين أصدرت بيانا في شخص رئيسها كمال لعفر يندد بتحامل الإدارة المركزية من خلال تدخله السافر في التنظيم وإتصاله المباشر بالإعضاء محاولا تقديم وسائل الولاءات والوعود الكاذبة لزعزعة تلاحم أعضائه مستغلا صفته الإدارية والسياسية في سابقة من نوعها”.

جل التنظيمات التابعة للحزب المعلوم منتهية الولاية الا ان المؤتمر الوطني مدد و بالتالي وضع رئيس قانوني لا يناقش و الا فاخنوش بدوره انتهت ولايته