ممتهني “التهريب المعيشي” تحت المحك


نظم المئات من المواطنين بمدينة الفنيدق شمال المملكة, تظاهرة إحتجاجية يوم الجمعة المنصرم , بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية جراء إغلاق معبر مدينة “سبتة “المحتلة التي كانت بمثابة مصدر رزق للآلاف من المواطنين المغاربة.


تداعيات كورونا و قرار المغرب إغلاق هذا المعبر نهائيا في دجنبر2019 نظرا لما يشكله من خطر حقيقي على الاقتصاد المغربي, عوامل رمت بسكان المدينة والمدن المجاورة في قلب أزمة اقتصادية واجتماعية حادة، حسب ما أظهرته مقاطع فيديوهات بمنصات التواصل الاجتماعي، لمواطنين يرددون شعارات للمطالبة بـ”الكرامة والشغل”.


وتشير التقارير إلى أن أكثر من 380 ألف مواطن في تطوان وحوالي 5 آلاف في الفنيدق يعيشون على التجارة غير الشرعية, حيث أن القرار النهائي للمملكة بإغلاق هذا المعبر دفع بهم إلى الإحتجاج للمطالبة بإيجاد بدائل اقتصادية لسكان هذه المدن بعد إشتداد الأزمة الإقتصادية.


في هذا الصدد أعرب الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لجهة الشمال عن قلقه الشديد و استنكاره البالغ ما وقع بمدينة الفنيدق شمال المغرب ,من تطويق و قمع و اعتداءات واعتقالات في صفوف مواطنين و مواطنات دفعتهم الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية للخروج إلى الشارع لإسماع صوتهم للسلطات و الجهات المعنية بشكل سلمي كحق من حقوقهم الدستورية .

وأورد الفرع حسب بيان توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه, أنه “وحسب المعلومات التي توصلت بها اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالفنيدق فإن عدد المعتقلين وصل إلى 30 معتقلا من بينهم قاصر”.

كما طالبت الجمعية بفتح تحقيق في الاعتداءات التي تعرض لها المحتجون والمحتجات بالفنيدق و محاسبة المعتدين و عدم إفلاتهم من العقاب .