المركز الجهوي لتصفية الكلي يضرب بصحة المرضى عرض الحائط


علم “مغرب تايمز” بإقدام القائمين على المركز الجهوي لتصفية الكلي بمستشفى الحسن التاني صبيحة اليوم الإثنين, على طلاء الجدران بصباغة كريهة الرائحة وسط حصص المرضى ما عرض بعضهم إلى الاختناق.


وأوردت مصادر خاصة للموقع أن “ورشة الصباغة قائمة فوق رؤوس المرضى الذين يخضعون إلى حصص تصفية الدم حيث فرض عليهم إستنشاق الرائحة الكريهة والخطيرة على صحتهم بسبب قلة مناعتهم كمرضى القصور الكلوي”.


وأضافت أن “المرضى احتجوا على هذا الأمر حيث تدخل حارس أمن وسلب أحد المرضى وهو رئيس جمعية النور لمرضى القصور الكلوي هاتفه بحجة أنه يقوم بعمله الذي تمليه عليه الإدارة, مع استمرار هذا الأمر عشية اليوم حيث أن مرضى الحصص المسائية هم أيضا مغلوب على أمرهم وسيخضعون لما عاشه مرضى الحصص الصباحية من إستنشاق لرائحة الصباغة بالمركز”.


وقال أحد المرضى الذي تواصل مع الموقع” وكلنا عليهوم الله, خنقونا بريحة الصباغة خمسة دسوايع وحنا كانديرو الدياليز وكنشموا فالريحة”.


واقعة أخرى تبرهن للمرة الألف على مدى إستهتار ولامبالاة مسؤولو الصحة بالجهة ومدينة أكادير بالضبط, فيا ترى من يتدخل لإنصاف هؤلاء المرضى الذين لم يجدوا محيدا عن المركز الجهوي لتصفية الكلي المتدني الخدمات والمرافق؟