الرعي الجائر .. الملف المسكوت عنه أمام أنظار السلطات

عادت ظاهرة الرعي الجائر لتحتد مرة أخرى بمجموعة من المناطق الجنوبية مع خصوبة الأراضي ونمو الكلأ في بعض المناطق، ما يعد تربة خصبة للرعاة الذين يحجون لأراضي الغير من أجل توفير الغذاء لماشيتهم.

وحسب مصادر محلية فقد شهدت بعض الدواوير بجماعة المعدر الكبير ،الثلاثاء المنصرم، في المنطقة الواقعة بين دواري ” سيدي علي” و “العزيب ” حالة من الرعب، بعدما تحولت أملاك الساكنة لساحة حرب بين رعاة رحل من الصحراء و رعاة ينحدرون من تنغير .

أيت باعمران، إقليم سيدي إفني، منطقة أخرى تعرف انتشارا مهولا للرعاة ، وقال أحد الساكنة في تصريح ل”مغرب تايمز” أن أبناء المنطقة يستعدون في ظل غياب المسؤولين عن حماية الساكنة إلى حرب مع “عصابات الرحل” عند بداية كل موسم فلاحي بعد أن بدأت جحافل من ماشية العصابات المدججة بالأسلحة النارية والسيوف في استيطان أراضي ومزارع الساكنة في انتهاك سافر لحقوقهم وممتلكاتهم”.

وأضاف” ما تشهده إلى يومنا هذا منطقة ايت بعمران من طرف عصابات الرحل ومافيا الإبل والأنغام من التعدي على ممتلكات وأراضي الساكنة تحول خطير تتحمل الدولة مسؤوليته من خلال عدم ردع هده المافيا”.


ذات المصدر أشار إلى أن “أبناء الإقليم على غرار أقاليم أخرى دقت ناقوس الخطر في حوادث خطيرة حدثت بين الساكنة وهؤلاء، ونحمّل السلطات الإقليمية والمحلية وكل منتخبي الإقليم مسؤولية ما يقع لفقراء الإقليم من هده العصابات المسنودة بأصحاب النفوذ “، مضيفا “إذ من غير المقبول أن يتساهل المسؤلون مع ما يرتكب من جرائم في حق السكان البسطاء”.