خروقات بالجملة في مارينا أكادير تسائل عزيز أخنوش


سجلت الوكالة الوطنية للموانئ مجموعة من الإختلالات التي همت إجراءات السلامة والأمن والمحافظة على البيئة وكذا صيانة والحفاظ على البنيات التحتية للمنشآت بمارينا أكادير.


وحسب مراسلة وجهتها الوكالة حصل “مغرب تايمز” على نسخة منها, إلى مدير شركة مارينا أكادير فقد سجلت الإختلالات التي أوردتها في غياب أدوات مكافحة الحريق وغياب صنابير مياه الإطفاء وأدوات الإنقاذ وحراس الأمن في مداخل حوض مارينا, ووجود أسلاك كهربائية دون غمد في الهواء الطلق أو مغمورة في مياه الحوض زيادة على تدهور الحواجز الحديدية لحماية الأشخاص من السقوط”.


وسجلت الوكالة عبر ذات المراسلة تلوثا هاما على مستوى المياه بسبب غياب التنظيف وتسربات في قنوات الماء الشروب وتدفقات في المياه المستعملة لشبكة الصرف الصحي مباشرة من الحوض والجسور العامة والتي تشكل خطرا أمنيا مرتفعا للأشخاص وللمراكب ) مفاصل مكسورة, غياب العوامات, تزعزع الجسور, وغيرها(, بالإضافة إلى تدهور مكابس الإمداد بالكهرباء والماء الشروب, وغياب نظام مراقبة بالكاميرات”.


وأبلغت الوكالة شركة مارينا أكادير أن فحص بعض فواتير الخدمات التي تقدمها هذه الأخيرة لمستخدميها سمحت للجنة بأن تدون أن أسقف التعريفات العمومية كما هو محدد في الملحق )ب3 ( لوثيقة منح امتياز التدبير لم تحترم.


وطلبت الوكالة من الشركة التي يرأسها وزير الفلاحة عزيز أخنوش معالجة الإختلالات المتصلة بالسلامة والمنشآت في أجل شهر واحد، والإمتثال دون تأخير لتعريفات العموم كما هي محددة في وثائق منح الإمتياز, وأنه وعند مرور هذا الأجل ستضطر الوكالة الوطنية للموانئ لاتخاذ الإجراءات القانونية السارية.


وسبق أن نشر “مغرب تايمز” في وقت سابق مادة بعنوان : ” مارينا أكادير في حالة كارثية وأصابع الإتهام موجهة لأغنى رجل أعمال بالمغرب” تطرق عبرها للحالة المأساوية الذي يعرفها هذا الفضاء الذي لا يمت لإسمه بصلة ، حيث أن جميع نواحيه تظهره حوضا مهجورا وجنباته المتهالكة ناهيك عن الأزبال التي تحفّ جنباته في مظاهر تسيئ للمدينة .