بالصور .. ساكنة الزيتون تيكوين تحول “مزبلة” إلى “لوحة فنية”


قامت ساكنة حي الزيتون بتيكيون بالضبط بلوك d بأكادير، بتحويل مساحة كانت تستغل لرمي الأزبال إلى ما يشبه لوحة فنية جميلة، حيث يستمتع سكان الحي والمارون عبر فضائاتها الخضراء، بألوان الأحجار المتناسقة، والغرس الموضوع على طول الممرات التي تم تنظيفها بعناية.


في السابق لم يكن المنظر كما يبدو في صور توصل بها “مغرب تايمز” ، واليوم أصبح هذا الفضاء المقابل لمسجد الزيتون بتيكيوين مساحة مشهورة يقدم عليها المارة والأهالي من أجل الترويح عن النفس، وبفضل هذا المبادرة أصبح الآن هذا الحي نموذجا في النظافة والجمالية بالنسبة لباقي الأحياء المجاورة.


وأوضح محمد الصالحي أحد الساكنة في تصريح ل”مغرب تايمز” أنه وفي البداية كانت فكرة عفوية بين الساكنة والمتمثلة في تحويل هذه المساحة الشاسعة إلى فضاء ينبض بالحياة والنقاء، حيث إختارت الساكنة أن تثور على واقع وضع حيها السيئ حيث الأزبال والروائح الكريهة هنا وهناك في ظل غياب فضاءات خضراء وتقاعس السلطات في تأمين أماكن ترفيهية لساكنة تيكوين ككل.


بالإضافة إلى أيت ملول، أركانة، أنزا، الدشيرة .. هاهي مبادرة أخرى تعكس حسا جماليا عاليا لدى ساكنة أكادير وتبرهن مرة أخرى أن المواطنين بهذه المدينة يتمنون مثل هذا الجمال الذي تطوعوا ليصنعونه بأيديهم بإمكانياتهم البسيطة جدا ليشكلوا بذلك فضاءات تدخل السعادة على حياتهم اليومية دون انتظار المنتخبين الذين يؤكدون سنة بعد أخرى عدم إيمانهم ب”الجمال”.