كلميم .. فضيحة سد أمسرا ومطالب تلاحق عبد القادر إعمارة

لم تمضي السنتين على تدشينه وهو المشروع الذي كلف ملاييرالسنتيمات حتى صدمت ساكنة جماعة إفران الأطلس الصغير التابعة لإقليم كلميم بنضوب مياه سد أمسرا بعد أيام قليلة من هطول الأمطار الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
وأوردت مصادر محلية أن الأمطار الأخيرة أدت إلى إمتلاء حقينة السد إلا أنه وبسبب عيوب تقنية وشقوق توجد في السد أدت إلى تسرب المياه المتجمعة في الحقينة وانسيابها عبر المجرى دون الاستفادة منها .
هذا السد الذي قامت شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالماء شرفات أفيلال بتدشين انتهاء أشغال إنجازه يوم 25 يونيو 2018 رفقة وفد من وزارتها ومسؤولين جهويين وإقليميين بعين المكان مشيدة بهذا المشروع إلا أن قوة الطبيعة جرت بما لم تشتهيه سفن الوزيرة القديمة وأزاحت الستار عن سوء جودة هذا السد وضعف قدرته على تحمل المياه القادمة من جبال جماعة إفران الأطلس الصغير.
وبلغت تكلفة هذا السد 28.2 مليون درهم وبلغت طاقته الإستيعابية 500 ألف متر مكعب، حيث راهنت عليه المنطقة من أجل توفير الماء الشروب وأيضا حماية جماعات إقليم كلميم من الفيضانات، وخلق فرص الشغل للساكنة المحلية وتأهيل اليد العاملة وتحسين المستوى المعيشي للسكان والرفع من دخل الفلاحين بالمنطقة.
هذا المشروع الذي لاحقته شكوك الفعاليات المدنية والجمعوية والسياسية منذ تشييده حين نادت فعاليات في شهر يونيو 2018 بضرورة التدخل العاجل لإصلاحه بعد ظهور شقوق وعيوب تقنية فيه حيث تسربت المياه من أسفله قبل أن تتسرب أيضا إلى جدرانه وهو الأمر الذي يعد بمثابة تهديد لسكان دواوير مأهولة في سافلة السد .
وسبق للوزير عبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء والبيئة أن وعد في نونبر 2018 بفتح تحقيق بشكل عاجل وإرسال لجنة إلى عين المكان لمعاينة مشاكل سد أمسرا الذي ظهرت بعد أشهر قليلة على تدشينه لكن منذ ذلك التاريخ لم يعرف مآل هذا التحقيق الذي بات إخراجه للرأي العام مطلبا ملحا.

تعليقات