أيت ملول تتنفس تحت الأزبال ومطالب بتدخل عامل إنزكان أيت ملول


أيت ملول إنزكان المدينة التي أضحت في الآونة الأخيرة نموذجا للأوساخ والأزبال وسبات أهل الكهف الذي دخل فيه مسئولوها ، ووصلت النفايات حتى الأحياء المحاذية لمجلس الجماعة في مظاهر رهيب لأرصفة المدينة التي أصبحت تضج بالقاذورات.


ونشرت الفعاليات المجتمعية بأيت ملول عدة صور لظاهرة الأزبال على مواقع التواصل الإجتماعي، وعلقت عليها احتجاجا وتنديدا بهذا الوضع غير المقبول، في ظل التسيير الإنفرادي للمجلس الجماعي للمدينة بقيادة حزب العدالة والتنمية الذي فشل فشلا ذريعا في تدبير قطاع النظافة بالمدينة.


ولم يقتصر هذا الوضع الكارثي لإنتشار الأزبال على أحياء أو أزقة المدينة فحتى شوارعها الرئيسية التي يعبرها مسؤولوا ومنتخبوا المدينة ليلا نهارا، أضحت مراكزا للأزبال كشارع الحسن التاني وشارع أكادير وشارع المقاومة وزنقة المستشفى.. وسط وضع يشوه بجمالية وسمعة المدينة.


وطالبت ساكنة المدينة في ظل تقاعس المنتخبين من عامل إنزكان أيت ملول ضرورة التدخل لإنقاذ المدينة من هذه الكارثة البيئية التي تسوء يوما عن يوم وسط الانتشار المهول للأزبال والروائح الكريهة والكلاب الضالة في منظر حوّل أرجاء أيت ملول إلى مطرح عمومي للأزبال المنزلية.