نائب رئيس جماعة انزكان يميط اللثام عن مجموعة من التصرفات

خرج احمد ادوخراز نائب رئيس جماعة إنزكان بتصريحات ينفي بها ببلاغ الكتابة الاقليمية للحزب العدالة و التنمية إنزكان أيت ملول .
و قال أحمد ادوخراز ويسألونك لماذا استقلت قل: نعم، استقلت ، و ترددت كثيرا كثيرا في كتابة هذه الكلمات لأنني لم أرغب أبدا في أي تراشق لفظي أو تبادل للاتهامات أو حتى تبادل اللوم البريء مع من تقاسمت معه لزمن ليس باليسير حلما بحجم مشروع، لكن جملة من المغالطات المسيئة والأكاذيب الجارحة أرغمتني على التفاعل، ورغم ذلك سأظل أكن التقدير لأهله وأقدم أسمى عبارات الاحترام والود لكل الشرفاء.
نعم، استقلت من حزب العدالة والتنمية ولم يكن الأمر سهلا هينا على نفسي، لم يكن بسيطا يسيرا أن أضع نقطة النهاية لمسار مليء بالاقتناع واليقين والجهد والتضحية والعطاء والعلاقات الانسانية والروابط الأخوية، بل كان الأمر صعبا ثقيلا مؤلما شديدا، لكنه كان آخر الدواء بمرارته وعلقميته.
و أضاف نائب جماعة إنزكان قائلا نعم، انسحبت، ربما لأنني لست من المخلصين كما روج البعض كثيرا داخل الصف، ولأنني لم أعتبر قط ولا أعتبر نفسي أبدا مصدرا لقوة الحزب وشعبيته، وعلى عكس ما خمنه البعض لا أرى انسحابي بالبات والمطلق سيؤدي إلى تلاشي الحزب وموته، ولا يقول بذلك إلا مختل العقل سفيه الفكر، فالحزب وثائق مرجعية ومؤسسات وأجهزة وقواعد نضالية وشرفاء مبدئيون.
انسحبت كذلك لأريح مني من شاء ذلك إذ يراني ورما مزعجا لا بد من التخلص منه.
انسحبت ولست أدعي أنني قديس أوزع أغلظ الأيمان بكوني الورع التقي العفيف الزاهد في المناصب والمواقع والراغب عن زينة الحياة الدنيا.
انسحبت لأن أرض الله واسعة لا يرهقها ما تحمله على ظهرها ولا تنوء بحمل نتاج ترابها، ولكل وجهة هو موليها، فاستباق الخيرات أو تهارش على المغانم.
و خلص المتحدث ذاته أنه مؤسف جدا ومؤلم كثيرا أن ينعتك محسوب على النضال بالخيانة لمجرد استقالة من حزب.
غريب جدا في ثقافة البشرية وفي أبجديات العمران الإنساني وألفباء الحياة الاجتماعية أن يعتبر الخروج من حزب سياسي وكأنه خروج من الدين والملة والجماعة.
المرجعية الوحيدة المؤطرة للعمل الحزبي هي المرجعية الدستورية(الفصل 7 من دستور المملكة المغربية) والمرجعية القانونية(القانون التنظيمي رقم 21.16 يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية)، وأي إقحام للمرجعية الدينية هنا هو إقحام لأحد أهم وأرفع وأجل الثوابت الجامعة في مجال تعددي.
كان الأولى أن يتهم بالخيانة من استغفلنا بحكم خبرته بما يؤهله لمعرفة زوايا ودهاليز أكل الكتف في الظلام. من كان يدجننا بالخطاب الوعظي ورسائل الغفران وينومنا في العسل من أجل اقتناصات ريعية.

تعليقات