الباكيري و”السانديكات” .. عن استحقاق وجدارة أم ريع مالي؟

علم “مغرب تايمز” أن محمد الباكيري النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير عقد قبل أيام إجتماعا مع ملاكي حي السلام “السانديكات” بأحد القاعات .


وحسب مصدر من داخل “البيجيدي” فهذا الاجتماع حضره محمد الباكيري، مؤكدة أن هذا الأخير يعد المرشح الأول بالانتخابات الجماعية المقبلة، بمعية مصطفى النكاشي المرشح للانتخابات البرلمانية حيث خصص الإجتماع لمناقشة مختلف أنواع التعاون بين ملاكي السانديك والجماعة، ودام هذا الإجتماع إلى غاية الساعة العاشرة مساءا بأحد المقرات برغم من حظر التجول الليلي.


في هذا السياق حصل “مغرب تايمز” على مذكرة تقديمية لجمعية إبداع للتنمية والتعاون المحسوبة على سنديك أدرار وتتعلق بإتفاقية شراكة مع جماعة أكادير، حول تسيير المركب الكائن بالمجمع السكني ديار أدرار بتخصيص مبلغ دعم موجه للتجهيز والتدبير بمبلغ 10 مليون سنتيم ، تمتد صلاحيتها ثلاث سنوات.

فلا ندري هل سياسيو “المصباح” أصبحوا يجتمعون بأطراف الإتفاقيات التي يبرمونها لأي أغراض، فهل من أجل الإفتحاص والمناقشة بخصوص البنود من أجل التأكد من مدى إستحقاقها وأهميتها؟ أم أن هناك إنتقائية في التعامل وأن الهدف الأساسي هو ملأ الخزان الإنتخابي إستعداد للإستحقاقات المقبلة؟.

“الإتفاقيات وتعديلتها” هو فقط مظهر من بين أمورعديدة تحاك ما وراء الستار، “البيع والشرا” وتواطئات لإعتبارات حزبية وسياسية وموسم المرتزقين من مختلف منح ومساعدات المجالس المنتخبة بمكاتب مسيرة على الورق فقط أو مكاتب مسيرة عائلية في بعض الحالات الأخرى أو المحدثتة بإيعاز من بعض المستشارين بمختلف المجالس.

نتسائل إلى أي حد تحترم إتفاقية جماعة أكادير مع هذه الجمعية مراسلة وزارة التي حثت مجالس الجهات ومجالس العمالات والأقاليم والمجالس الجماعية على الالتزام بالمقتضيات والنصوص القانونية المؤطرة لمنح الجمعيات والمنظمات المدنية والمؤسسات الخاصة، سواء تعلق الأمر بتوزيع المساعدات ودعم الجمعيات أو إبرام اتفاقيات التعاون والشراكة معها.