من المسؤول عن فضيحة تبليط حي “إغيل أضرضور” الذي كلف 2 مليار سنتيم؟

منطلق شهرأبريل 2019 كان تاريخ إنطلاق أشغال تبليط وتزفيت الممرات والمسالك بمنطقة إغيل أضرضور بسفوح الجبال، وهو المشروع الذي قدرت قيمته بـ20 مليون درهم، والتي أشرف على انطلاقتها صالح المالوكي رئيس الجماعة الحضرية لأكادير.
ساكنة هذا الحي التي ما انفكت تطالب في كل مناسبة بتهيئة الطرق والممرات المملوءة بالحفر والمتناثرة في كل مكان والطرق غير الصالحة ، هذه المنطقة التي تتألف غالبية مساحتها من أحياء جبلية والمطلة على أكادير من نقص وخصاص في البنية التحتية والتهيئة الطرقية.
لتتفاجئ الساكنة ومتتبعي الشأن المحلي بنتائج تلك الأشغال التي استمرت لأكثر من سنتين .. أحياء منطقة إغيل إضرضور التي أصبحت عبارة عن أرض من الخرسانة والتي بلطت بشكل “معيب” وكلفت ملياري سنتيم من المال العام، حيث أنه وبعد أعوام من الإنتظار بدأت تطفو على السطح بوادر الترقيع و”البريكولاج “الذي طال الورش دون أن يحرك أحد من المسؤولين ساكنا لتصبح أحياء المنطقة التي رصدت لها ميزانية ضخمة أسوأ حالا مما كانت عليه والصور خير دليل.
وأورد أحد من ساكنة الحي في تصريح ل”مغرب تايمز” أن الغش في أشغال تبليط الشطر الأخير من حي اغيل اضرضور واضح فعلى سببل المثال “الساكية” (ممر الماء) الموجود في الصورة سمكها 12 سنتيم توضع فوق السطح المهيأ ويثم تبليط طرفيه من الشارع بسمك 18 و20سنتيم من الخراسنة حسب دفتر التحملات ليشكل منحدر بسمك 8 سنتيم على طول ممر”الساكية”.
موضحا “لكن في هذه الأشغال فقد تم حفر وسط الشارع المهيأ مسبقا ووضع الساكية تحت السطح المهيأ ب 8 سنتيمات و تبقى 5سنتيمات يتم ملأ جانبيها ب 10 إلى 12سنتيمات من خليط الخراسنة، وهذ غش حيت تقتصد الشركة من حوالي نصف المصروف الذي يجب صرفه على المشروع “.
وأضاف آخر من المعلقين على منشورات على “الفيسبوك” همت هذه الأشغال قائلا :” كيحفروا للساكية بزاف باش اينقصو من الشارج. في حين أن في دفتر التحملات كاينة شارج بيطون 20 سنتيمتر، هادوا مكيشارجيو تا 10 . المهم تاشفارت بالعلالي ولا أحد يحرك ساكنا”.
وطالب مواطنون وفعاليات جمعوية بالمنطقة بفتح تحقيق حول العيوب و الإختلالات الفاضحة التي همت أشغال تبليط وتزفيت حي إغيل أضرضور ، وتحمل كل الأطراف لواجباتها في احترام المعايير التقنية و قواعد الحرفة و اتخاذ أسباب السلامة لمستعملي الطريق وعموم المواطنين .






تعليقات