من الأولى بالتلقيح شرطي أم سيدة مريضة عمرها 74 سنة؟


طالب السياسي والخبير المعلوماتي عمر الحياني من وزارة الصحة شرح كيفية وضع الفئات ذات الأسبقية بتلقي التلقيح وعن كيف وأين تمت مناقشة تلك الأسبقيات.


وكتب المستشار الجماعي بمجلس مدينة الرباط عبر تدوينة نشرها على “فيسبوك” الخاص به :” شي واحد يشرح لنا كيف لشرطي مرور عمره 46 سنة أن تكون له الأسبقية في التلقيح على سيدة مريضة بالسكري عمرها 74 سنة؟ أين تمت مناقشة هذه الأسبقيات؟ هل تم عرضها على ممثلي الشعب في البرلمان؟”.

وأضاف “2 ملايين من الجرعات التي توصل بها المغرب هي جرعات ثمينة، يجب استعمالها بحرص شديد، علما أن AstraZeneca مثلا أعلنت عن خفض توقعات إنتاج اللقاح ب60% إلى أواخر مارس، يجب إعطاء الأولوية للأشخاص المسنين و أصحاب الأمراض الخطيرة و مهنيي الصحة. أما الأشخاص المزاولون لمهن من المفترض أن يتوفر فيهم شرط اللياقة البدنية و الصحة الجيدة، يجب أن يعاملوا كباقي المواطنين.”.

وعرّج الحياني عبر ذات التدوينة على خبر قائد أركان الجيش الاسباني Miguel Angel Villaroya البالغ من العمر 63 سنة، الذي اضطر مؤخرا إلى تقديم استقالته بعد أن حصل على جرعة من التلقيح، لأنه لم يكن يعتبر حسب البروتوكول الاسباني من أصحاب الأولوية في التلقيح.”، مختتما تدوينته بعبارة “والله يهديكم علينا.”.

والجدير بالذكر أن وزارة الصحة كشفت في بيان لها، أن عملية التلقيح الوطنية ستشمل الفئات المستهدفة بدءا بالأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد 19 ومضاعفاته وهم: مهنيو الصحة البالغون من العمر 40 سنة فما فوق، والسلطات العمومية والجيش الملكي وكذا نساء ورجال التعليم ابتداء من 45 سنة، بالإضافة إلى الأشخاص المسنين البالغين 75 سنة فما فوق.