حقيقة ما وقع بالكركارات و تصدى المغرب باحترافية عالية


تداول في ساعات متأخرة من مساء أمس أخبارا متفرقة مفادها أن عصابة البوليساريو، قام بعمليات فاشلة بالمعبر الحدودي الكركارات مما دفع بالمغرب للرد بطرق عسكرية منظمة.

هاته الأخبار انتشرت بسرعة فائقة و تخللتها فيديوهات و مقاطع مسجلة، فيما ما ينفي و فيها ما يؤكد صحة الخبر في غياب تام لأي توضيح من الجهات المعنية.

و في هذا الصدد صرحت مصادر جد مطلعة انه في حدود الساعة الثامنة من مساء يوم أمس أطلقت نحو 6قذائف على الجانب المغربي من المعبر وعلى دفعتين، إلا انها لم تصب المعبر المغربي وسقطت جميعها في أرض خلاء، لكن السلطات المغربية عمدت إلى إطفاء كل الأضواء في المعبر حتى تتبين مصدر القذائف.حيث استمر إطفاء الأضواء لنحو 15 دقيقة ثم عادت إلى طبيعتها.



و أضاف ذات المصدر أن السلطات المغربية تشتبه بأن القذائف ربما تكون صواريخ محمولة على الكتف أطلقها متسللون دخلو من الجانب الموريتاني للحدود ثم لاذو بالفرار.
و في الوقت ذاته طلب الجانب المغربي من نظيره الموريتاني تفتيش السيارات الموجودة في المعبر الموريتاني بدقة بحثا عن المنفذين المفترضين.

كل هاته العملية لم تدم سوى دقائق معدودة وعادت إلى طبيعتها.

وتجدر الإشارة إلى أن عصابة البوليساريو، لا يزال يقوم بأعمال بلطجة مماثلة لإثارة المنتظم الدولي ربما يتعاطف معهم أحدهم او يعبر عن قلقه،و خوفه، إلا أن هذه المناورات كلها تكللت بالفشل ، كما أن المغرب تعامل باحترافية عالية مع الموضوع حيث أن الصفحة طويت بعد دقائق قليلة

و هنا يمكن القول أن كل ما وقع كان جد منتظر من مليشيات لا تتقن سوى لغة البلطجة و الكذب و الإفتراء باحثة عن المصداقية بكل الوسائل الغير المشروعة لدغدغة عواطف صانعيها و النيل من الدبلوماسية المغربية خصوصا بعد الإنتصارات الكثيرة و الكبيرة التي حققها المغرب في ملف الصحراء المغربية