آخر الأخبار

“عنبر أكادير” .. حلم تحول إلى كابوس


استبشرت ساكنة أكادير والنواحي خيرا بالأمطار الأخيرة والتي كانت سببا في أن شواطئ المدينة أصبحت تدر “عنبرا” .. نعم العنبر الذي أصبح ينتشر هنا وهناك وظن المواطنون الأكاديريون أنهم إستفادو من خيرات مدينتهم فأقبلوا للربح والإستفادة.


وعلم” مغرب تايمز” أن أشخاصا إمتهنوا بيع مادة العنبر في سوق سوداء رائجة بالمدينة أصبحت تضج بالبائعين بأثمان متفاوتة بل منهم من أًصبح يتوفر على “العنبر” بالكيلوغرامات بين ليلة وضحاها، وأن الإقبال كان مهما من طرف المواطنين الذين ملؤا بطونهم ب”العنبر” عبر كؤوس شاي صحية للغاية حسب اعتقادهم.


وشوهد العشرات من الأكاديرين الذين نشروا فيديوهاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي وهم يجمعون أكياسا من “العنبر” الذي جادت به شواطئ المدينة حيث لم يكن الأمر سريا للغاية ومما لا شك أنه كان في علم السلطات المحلية أن المواطنين يستهلكون هذه المادة إلا أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا تجاه الموضوع.


لكن وما لم يكن في الحسبان حين تم إكتشاف حقيقة تلك المادة والتي شك البعض في الوهلة الأولى أنها لا تكاد أن تكون إلا “برازا” من خلال رائحتها ،بدى في نهاية الأمر أن “العنبر” ما هو إلى فضلات بشرية صرفها البحر بعد اختلاطه بقنوات الصرف الصحي وهكذا تحولت فرحة الإستبشار ب”العنبر” إلى كابوس.


لكن السؤال الذي يطرح نفسه في مثل هذه الواقعة ألم تكن قضية جمع المواطنين واستهلاكهم ل”البراز” في علم السلطات المحلية؟ وهل لم يكن من الممكن من السادة نواب المجلس الجماعي لأكادير وباقي الجماعات الخروج ببلاغات توضيحية لتحذير المواطنين من حقيقة الموضوع حفاظا على صحتهم وسلامتهم؟

المقال التالي