“قضاة الودادية” يثورون في وجه الإبراهيمي دفاعا عن زملائهم

تفاعلا مع ما سمي بقضية ليلى بنت الشعب و التي دعت في وقت سابق محامي بهيئة الدار البيضاء إلى الإعتراف بإبنته التي تنكر لها ، حيث أن القضية اتخدت عدة أبعاد ، الشيء الذي دفع بالهيئة القضائية إلى إحالك الطفلة على اختبار الحمض النووي للتأكد من صحة ما يروج.


و بالموازاة مع هذا الحكم خرجت زوجة المحامي و التي تعتبر هي الأخرى إحدى المحاميات بهيئة الدار البيضاء متطاولة على القضاء لكونه أحال الملف على الخبرة.

و في هذا الصدد أكد المكتب الجهوي للوداديةالحسنية للقضاء بالدار البيضاء، إستعداده لسلوك جميع الإجراءات القانونية المناسبة إزاء كل محاولة للنيل منسمعة القضاة وشرفهم وكرامتهم وهيبة ووقار السلطة القضائية التي يمثلونها.

وأدان المكتب الجهوي بالدار البيضاء في بلاغ له توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه،جميع التصريحات المسيئة والمستفزة التي تلفظت بها المعنية بالأمر في حق الهيئة القضائية بالمحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء،ومن أمام مقر المحكمة، بمناسبة ملف قضائي لا زال جاريا، ولم يتم الفصل فيه بعد“.


ولفت المكتب الانتباه الى أن “القضاة ليسوا فوق القانون، لهم حقوق وعليهم واجبات إسوة بسائر المواطنين والمواطنات، والقانون حدّد لكلمتضرر الجهات والمؤسسات التي يتعين عليه اللجوء إليها في حالة وجود ما يستوجب ذلك“.

وأكد قرار المكتب بتشكيل لجنة لتتبع ورصد وإثبات كل ما يصدر عن المعنية بالأمر من تصريحات مسيئة في حق السلطة القضائية ورجالاتها ، خصوصا بعدما لاحظ أنها ليست المرة الأولى التي تصدر عنها تصرفات مماثلة، وذلك من أجل اعتمادها في سلوك المساطرالقانونية اللازمة في هذا الصدد