فاجعة .. وفاة طفل بسبب غياب سيارة الإسعاف و”نفاذ” الأوكسجين

لقي طفل يبلغ من العمر قرابة 13 سنة حتفه بعد وقوعه بأحد الحفر العميقة المحاذية لوادي بدوار أسك بجماعة تيقي إداوتانان.

وأفادت مصادر محلية ل”مغرب تايمز” أن “الطفل لفظ أنفاسه الأخيرة مساء أمس الخميس بمستشفى الحسن التاني بعد أن وقع بإحدى مجاري وادي دوار أسك منذ صباح ذات اليوم، وبعد الاتصالات المتكررة بسيارة الإسعاف دون مجيب، تطوع أحد شباب الدوار إلى نقل الطفل بسيارته الخاصة إلى مستوصف جماعة ايموزار “.

وأضافت المصادر “تم إدخال الطفل إلى المستوصف وبعد مرور ساعة أخبروا أهله أنه توفى تم اخبروهم مرة أخرى انه لا يزال على قيد الحياة و استمر الأمر كذلك إلى خمس ساعات تقريبا”، واسترسلت ذات المصادر أن “المستوصف يفتقد إلى أبسط المعدات الطبية وطاقم طبي يتكون من ممرضين متدربين في غياب تام لطبيب أو ممرض له من الكفاءة للتدخل لإنقاذ المرضى”.

وأوضحت أن “حالة الطفل الصعبة ظلت على حالها لأكثر من نصف يوم دون تدخل يسعف لإنقاذه ، حيث أنه ظل في المستوصف قبل أن يقرروا توجيهه إلى مستشفى الحسن التاني إلى أنه لفظ أنفاسه ليصل جثة هامدة “.

واستنكر مواطنون سبات برلمانيي الجماعة عما يقع متسائلين عن أدوارهم الغائبة والمتمثلة في الترافع عن الساكنة لتوفير أبسط الحقوق ، وعن سيارات الإسعاف الموجودة في ملكية الجماعة التي لم تتدخل لإنقاذ هذا الطفل أم أنها فقط موجودة لالتقاط الصور بجانبها عند كل نشاط رسمي بالجماعة