عصبة سوس ماسة لكرة القدم تخرق تدابير مواجهة “كورونا”

في عز أزمة “كورونا” والإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس أصدرت المديرية الجهوية للتحكيم بجهة سوس ماسة بلاغا ضاربة تلك الإجراءات عرض الحائط.


وقد راسلت المديرية التابعة لعصبة سوس لكرة القدم حكام الجهة لإجتياز الإختبار البدني ابتداء من 25 يناير الجاري.


وقد تضمن البلاغ الذي توصل “مغرب تايمز “بنسخة منه انه على الحكام والحكمات شرط الحصول على شهادة طبية لممارسة الرياضة دونما إي إشارة إلى ضرورة القيام بإختبار “كورونا” في الوقت الذي تشدد فيه السلطات على ضرورة إحترام الإجراءات الإحترازية.


هذا الاختبار الذي يقام في ملاعب مدن الجهة كأكادير وتارودانت سيعرف تجمع أفواج من الحكام ما يشكل خطرا على من سيحضر لتلك الإختبارات في حالة إصابة أحد منهم بعدوى الفيروس قد تنتقل لا قدر الله للباقين من القائمين على هذا الإختبار، ماق د يحول هذا الإختبار إلى “بؤرة” بسبب التجمعات التي سيعرفها.


فكيف لم تقم المديرية الجهوية للتحكيم باشتراط هذا إختبار “كورونا” لإجراء هذا الإختبار؟ أم أن تلك البلاغات والإجراءات الإحترازية التي نسمع هنا وهناك أصبحت مجرد حبر على ورق ؟ يتم فرضها على البعض والبعض الآخر لا يوليها أي اهتمام يذكر؟.