المجلس الجماعي لبيوكرى يرقّع أزقة المدينة ليلا !


عمد المجلس الجماعي لبيوكرى إلى التدخل الفريد من نوعه وذلك لإصلاح حفر كبيرة أحدتثها الأمطار الأخيرة التي عرت عن سوء البنية التحيتة بجل ربوع إقليم اشتوكة ايت باها.


“مغرب تايمز” توصل بصور توضح الترقيع الذي تكلف به المجلس عبر وضع أكوام من الزفت “لبّقت” بطريقة عشوائية فوق حفر تناسلت هنا وهناك بحي درب حماد ببيوكرى وتحديدا بزنقة طنجة.


والأدهى من ذالك أن تلك “الإصلاحات” حسب ما يطلق عليها المجلس تم في ساعات متأخرة من مساء أمس الأربعاء حيث استغل هذا الأخير ظلمات الليل للقيام بهذه الأشغال البهلوانية.


وأثار تصرّف المجلس الجماعي لبيوكرى استهجان الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي الذي أقبل على ترقيع وتغطية الحفر المتناسلة في كل الشوارع والأزقة الرئيسية للمدينة عامةً، واعتبروه استهتارا بالمصلحة العامة للمواطنين ومستعملي الطريق.


وكتب أحد الناشطين : “نتفق مع الإصلاح والتزيين، لكن لا نعتقد أن بوصلة المسؤولين إختارت الزمان المناسب لمثل هكذا تحسينات، لأن الساكنة هرمت من أجل معاينة بنى تحتية ومشاريع تنموية قد تأتي أو لا تأتي”.


وتابع آخر :” يا ترى هل حان وقت وضع الثقة في شباب أكثر إصرار على الدفع بالمنطقة للأمام ليكون خير خلف لمن سبق، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها المألوف”.


مظاهر أخرى تؤكد الارتجالية والعشوائية في التدبير ورداءة التخطيط التي أصبحت العنوان البارز لتسيير الشأن العام بإقليم اشتوكة ايت باها؛ حيث اعتاد المسؤولون اللجوء إلى ترميم تلك الحفر بالزفت وطلاء تلك البشاعة بمكياج أبشع عوض أن يكون هناك إصلاح شمولي للشوارع بشكل يستجيب لمعايير الجودة.