بمباركة أندري أزولاي .. جمعية مغربية ترحب ب”الصهيونية”

وقعت جمعية ميمونة المغربية مذكرة تفاهم مع الخارجية الأمريكية من أجل العمل على محاربة معاداة السامية والصهيونية، خلافا لما أكده الملك محمد السادس في رسالته للرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ثبات الموقف المغربي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لمبادئ الحركة الصهيونة .
ونشر وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر، نص هذه المذكرة وأرفقها بعبارة “تعمل القيادة الأمريكية القوية على بناء مستقبل سلام وتعايش وحرية دينية، وقعت مذكرة تفاهم تاريخية أخرى في العالم العربي لمكافحة جميع أشكال معاداة السامية ، بما في ذلك معاداة الصهيونية ونزع الشرعية عن إسرائيل”.
هذه الإتفاقية التي وحسب مقاصدها التي أفصح عنها وزير الخارجية الأمريكي ووافق عليها مستشار الملك أندري أزولاي الرئيس الشرفي لهذه الجمعية التي بدأت كنادي يديره الطلاب في جامعة الأخوين في إفران، وكانت تعرف في الأصل باسم نادي ميمونة لتتحول في غشت 2012، إلى منظمة غير ربحية مسجلة رسميًا باسم “جمعية ميمونة”، تعد بمثابة توريط للدولة المغربية التي لا تشجع الحركات المتطرفة.
فبالرجوع إلى أصل “الصهيونية” فهي حركة سياسية يهودية، ظهرت في وسط وشرق قارة أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر ودعت اليهود للهجرة إلى أرض فلسطين بدعوى أنها أرض الآباء والأجداد (إيريتس يسرائيل) وتعمل نفس عمل الاستعمار، وتعتمد عمليات التطهير العرقي التي ارتكبها الصهاينة ضد السكان الأصليين الفلسطينيين وعمليات بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة كأدلة ثابتة وواضحة على ممارسات الصهيونية الاستعمارية.



تعليقات