قلعة السراغنة .. إدانة ناشط فضح خروقات عمومية بالسجن النافذ والغرامة


أدين الناشط المدني محسن عثمان، بالسجن النافذ بسبب نشره لخروقات صاحبت أشغالا عمومية لصالح المكتب الوطني للماء والكهرباء في قلعة السراغنة.


وحكم الناشط المذكور بشهرين حبسا نافذا، وبتعويض مدني في حدود 5 ملايين سنتيما وغرامة مليون سنتيم على خلفية تنبيهه لخروقات وتجاوزات بأشغال عمومية لصالح المكتب الوطني للماء والكهرباء متعلقة بربط تجزئات سكنية بقنوات لتصريف مياه الأمطار بقلعة السراغنة.


وقد تم إيفاد لجنة لورش الأشغال بعد تدوينة الناشط، وإنجاز تقرير تم على ضوئه اتخاذ قرار بإعادة الأشغال من أولها وتغيير مكتب الدراسات، في المقابل توبع الشاب محسن عثمان قضائيا وهو ما اعتبرته جهات حقوقية خطوة انتقامية وتكريسا لتوجه أصبح كابوسا يقض مضجع الأصوات المنددة بالفساد محليا ووطنيا.


وعبّرت منظمات حقوقية عن تضمانها المطلق مع الشاب عثمان محسن في محنته دون قيد أو شرط، مستغربة الحكم القاسي الصادر ضده، ومطالبة باستدراك هذا المنزلق الحقوقي في المرحلة الاستئنافية وتصحيحه.


وقد سجلت المنظمة الدولية “هيومن رايتس” في تقريرها السنوي لـ2021 عن أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب تقهقرا في مؤشر حرية التعبير، مشيرة إلى أن السلطات إعتقلت وحاكمت ما لا يقل عن 10 نشطاء، أو فنانين، أو طلاب، أو مواطنين آخرين في مدن مختلفة بسبب تعليقاتهم السلمية والنقدية على السلطات عبر منشورات على فيسبوك، وفيديوهات على يوتيوب، وأغاني راب.