الرباح وإسرائيل .. كيغطي الشمس بالغربال

عبد العزيز الربّاح وزير الطاقة والمعادن عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي والذي ما إنفكّ يعارض استئناف العلاقات مع دولة إسرائيل ويعتبرها “تطبيعا” هاهو اليوم يسجل إسمه في التاريخ كأول وزير مغربي يتباحث مع وزير إسرائيلي بعد استئناف العلاقات بين البلدين.

صورة تجمع بين عبد العزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن في إتصال مرئي جمعه بنظيره الإسرائيلي بيوفال شتاينتس حسب ما جاء في بيان صادرعن مكتب الوزير الإسرائيلي بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”، الإسرائيلية.

وقد خصّص هذا اللقاء المرئي للتباحث حول العلاقات المشتركة بين إسرائيل والمغرب بعد استئنافهما العلاقات المشتركة في الآونة الأخيرة، بالنسبة لقطاعات مثل النفط والغاز والطاقة المتجددة والبحث والتطوير.

ولم يقوى السيّد الرباح على نشر هذا النشاط الوزاري على صفحته الرسمية على “فيسبوك” أو نشر بيان حول هذا النشاط متجاهله كليا في خطوة لتغليط الرأي العام لكن العالم أصبح قرية صغيرة فما إن إنتهى اللقاء عن بعد حتى انتشرت الصور كانتشار النار في الهشيم .

إنتهى وقت الشعارات والاستغلال السياسوي للقضايا كسبا لمصالح حزبية، وجاء وقت العمل وتفضيل المكاسب الدولية فلا مصلحة فوق الوطن يا أيها السيد الوزير.

حزب “العدالة والتنمية”، قائد الائتلاف الحكومي في المغرب والذي يعيش جدلا داخل وخارج بيته الحزبي، منذ أن أعلنت المملكة في الأول 10 دجنبر المنصرم اعتزامها استئناف العلاقات مع إسرائيل.

فمنذ هذا الإعلان وجد الحزب ذو المرجعية الإسلامية نفسه عاجزا عن الخروج من “عنق الزجاجة”، لأن جزء كبير من أطروحته السياسية بُنيت على رفض التطبيع، لنرى قادته اليوم يجتمعون بنظرائهم أمام أنظار العالم ونتسائل أين هي تلك المبادئ التي نادوا إليها في مناسبات سابقة؟