مستشفى إنزكان على صفيح ساخن


إستنكر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة (UNTM) بإنزكان آيت ملول بشدة “طريقة تعاطي إدارة المركز الاستشفائي لإنزكان مع ملف تعويضات كوفيد-19، وتغييب المقاربة التشاركية والتمييز بين الموظفين دون أي أساس موضوعي”.


وحسب بيان توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه فقد حمل المكتب الإقليمي مسؤولية ما وصفه بـ”سوء تدبير ملف تعويضات كوفيد-19″، التي خصصتها وزارة الصحة لفائدة جميع العاملين بالقطاع الصحي العمومي على مستوى إقليم إنزكان آيت ملول، إلى إدارة المستشفى الإقليمي.


واعتبر ذات المصدر أن “جميع الموظفين العاملين بإدارة المندوبية والموظفين التابعين لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية في اتصال مباشر مع مرضى كوفيد-19 وتعويضهم على هذا الأساس؛ في حين تم تقسيم الموظفين العاملين بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان إلى فئتين: الأولى في اتصال مباشر، والثانية في اتصال غير مباشر مع مرضى كوفيد-19، مع الفرق في نسبة التعويض الخاص بكل فئة”.


من جهة أخرى أورد البيان ذاته أن التمييز بين الموظفين أدى إلى “استياء كبير لدى عموم الشغيلة الصحية بالإقليم”، وأن عملية تقسيم الموظفين على صعيد المركز الاستشفائي الإقليمي “لم تخضع لأية معايير موضوعية، إذ جرى التمييز بين الموظفين في نفس المصلحة والذين يؤدون نفس المهام، مما خلق تذمرا كبيرا لدى الموظفين ضحايا هذا التقسيم”، إلى جانب “عدم استفادة بعض الموظفين نهائيا من هذه التعويضات، وغياب الرد على شكايات المتضررين”.


وتجدر الإشارة، إلى أن وزارة الصحة لم تعلن بشكل رسمي عن قيمة تعويضات كوفيد-19، إلا أن مصادر نقابية تقول إن الوزارة قسمت تحفيزات كوفيد-19 لثلاثة فئات، الفئة الأولى تخص الأطباء والصيادلة، سيتوصلون، بقيمة التعويضات تتراوح مابين 6000 و4000 درهم وعلى دفوعات، أما الفئة الثانية، الممرضين وتقنيي الصحة، تقدر قيمة التعويضات بين 4800 و3500 درهم، وبالنسبة للفئة الثالثة، تقدر قيمة التعويضات ما بين 3600 و2500 درهما.