مصطفى السباعي : حركة لا محيد تسعى لرد الأصالة و المعاصرة لمساره الصحيح

لازالت “لامحيد” الحركة التصحيحية لحزب الأصالة و المعاصرة تواصل نضالها من داخل الحزب ، كما تنتقد القيادة الحزبية و تطمح في تحقيق مطالب عديدة.

في هذا الصدد تواصل “مغرب تايمز” مع السباعي مصطفى عضو مؤسس الحركة التصحيحية “لا محيد ” للحزب الأصالة و المعاصرة.

وسط هذه الأجواء المشحونة بالصراع كيف يستعد الأصالة و المعاصرة للانتخابات؟

في الحقيقة يمكن اعتبار الاستعداد للانتخابات هي أساس هذه الأجواء المشحونة منذ ما قبل المؤتمر . لأن مع الأسف القيادة الحالية التي تدير زمام الحزب جمعت كل من لديه سوابق سياسية و حزبية على رأس الحزب من أجل الحصول على غطاء سياسي و إطار قوي يحميه . و بهذه الطريقة التي تنهجها القيادة و مع هذا الكم الهائل من الأصوات المعارضة يمكن القول أن نتائج ستكون كارثية .

منذ تقلد عبد اللطيف وهبي لمنصب الأمانة العامة برزت عدة أصوات معارضة من داخل الحزب كيف ذلك؟


أولا أستاذتي الكريمة نحن داخل الحركة التصحيحية لا محيد لم نكن أبدا أصواتا معارضة فقط رغم صعود وهبي لان العامة لم يكون بتاتا بطريقة ديمقراطية و مع الأسف المغرب بأكمله تابع المؤتمر الوطني الرابع تحت عنوان مؤتمر كسب الرهانات و هنا ربما القيادة الحالية في شخص و هبي كسب المناصب و ليس الرهانات .

ماهي الخروقات التي سجلت منذ تقلد وهبي لمنصب الأمانة العامة ؟ و كيف تم التعامل معها؟


ذا أحببنا أن نتكلم عن الخروقات المسجلة يستوجب أن نقوم ببرنامج يومي لكن سألخص لكم الأهم لكي يعلم المغاربة و تكشف حقيقة بعض الساسة ،


أولا تعيين الجنة الوطنية للانتخابات بشكل فردي و فيهم من عليه أحكام حبسية .

تعيين أعضاء مكتب سياسي بدون انتخابهم من طرف أعضاء المجلس الوطني .

إعفاء رئيس فريق محمد أبودرار و استعمال توقيعات برلمانيين بدون علمهم بالأمر.


طرد تعسفي لأربعة موظفين للحزب هذه أخطاء تنظيمية و قانونية في بعض الأحيان.


أما بالنسبة للأخطاء السياسية فحدث و لا حرج عليك أهمها الإعتذار للحزب صوتكم فرصتنا لمواصلة الإصلاح.


بالنسبة لم يترك لنا سواء اللجوء للقضاء اليوم هنالك قضية متعلقة بالتزوير و تم إحالتها على المحكمة من طرف قاضي التحقيق .


قضية المدير الجهوي السابق إثر التعسف الذي طاله كل هذا يضاف إلى الشكايات العديدة كقضية أراضي تاليوين.

كيف ترون مستقبل الحزب ؟


مستقبل الحزب هو مرتبط بأبناءه و مناضلييه مرحلة وهبي عابرة بالرغم انها ستكون نقطة سوداء في تاريخ البام إلا أننا واثقون انها عابرة و تقلده أمينا عام البام و في هذه المرحلة المهمة من تاريخ بناء مغرب ما بعد 2020 كان خطأ جسيما لكن على الجميع ان يتحمل المسؤولية في ظهور أمثال هذا النوع من أشباه القياديين .
حركة لا محيد ستحاول و سنناضل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه