رسالة المالوكي .. لحاجة في نفس يعقوب


مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة سارع صالح المالوكي رئيس المجلس الجماعي لأكادير إلى إنقاذ دم الوجه حين راسل مدير النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد من أجل إعداد ملف إنخراط 900 عامل مياوم بالجماعة لدى صندوق النظام الجماعي.


السيد رئيس الجماعة الذي شارف على انتهاء مدة ولايته إختار بطاقة العمال الذين يعانون منذ سنوات في “مناورة إنتخاباوية” لكسب أصوات انتخابية مستقبلا وهي المراسلة التي غالبا ما سيطالها النسيان وتظل حبيسة الرفوف لسنوات قادمة.


حال هؤلاء العمال الذي كان ولا زال سيئا على المستويين الإجتماعي والإقتصادي حين تنصيب المالوكي رئيسا لمجلس أكادير فلماذا انتظرتم السيد الرئيس طيلة 5 سنوات لبعث هاته الرسالة “الصادقة” اليوم؟


هذه المحاولة التي تخبئ وراءها الكثير من الرسائل المشفرة والمتمثلة في استغلال العمال المياومين إيهاما للرأي العام بأنه يلعب دور الوساطة والإصطفاف إلى جانب العامل البسيط بغية جمع أكبر عدد من الأصوات الإنتخابية وربط مدة رئاسته بتحقيق مكاسب لتلك الفئة المهمشة.