آخر الأخبار

زيان يرد على بلاغ الداخلية :” أنا لشهّرت بيهوم أولا هوما لي شهّروا بيّا؟”


” قرأت بلاغ وزارة الداخلية ولم أفهم مغزاه، وجدته عبارة عن مجموعة من العبارات والشعارات الفضفاضة التي لا تعني شيئا”.


هكذا ردّ النقيب السابق محمد زيان في اتصال له ب”مغرب تايمز”،على بلاغ الداخلية التي أوردت -حسب ذات البلاغ- متابعته قضائيا على خلفية التصريحات والاتهامات الخطيرة التي أدلى بها في حق مؤسسة وطنية.


وتسائل زيان عن فحوى المتابعة القضائية على أساس التشهير قائلا ” هوما ليشهروا بيا ولا أنا لي شهرت بيهوم؟، إذ كانت الشكاية من وزارة الداخلية لصالح النيابة العامة فأنا أقولها وأكررها النيابة العامة مؤسسة فاشلة ومراقبة من طرف “البوليس” غير مستقلة وهذا رأيي كمحامي”.


مضيفا: وما علاقة وزارة الداخلية بالنيابة العامة ؟ فإذ كان على أساس أن شكاية الداخلية ضدي بسبب النيابة العامة فهو دليل قاطع أن النيابة العامة غير مستقلة وتخضع للداخلية”.


مستطردا بالقول” ورد في البلاغ كلمة “هيئة منظمة” فإذا كانت وزارة الداخلية هي من ستدافع على الهيئات المنظمة فهي إذا لم تعد أم الوزارت بل أصبحت أم الدولة ، فكيف لوزارة الداخلية وما هي صفتها لتنوب عن “الهيئات المنظمة المستقلة” اللهم إذ كان الحديث هنا عن الجماعات الترابية”.


والجدير بالذكر أن وزارة الداخلية أصدرت بلاغا صبيحة اليوم الثلاثاء معلنة عن قرارها وضع شكاية ضد محمد زيان تأسيسا على وقائع مادية واضحة تم من خلالها مهاجمة مؤسسات الدولة عبر الترويج لاتهامات وادعاءات باطلة، تقع تحت طائلة القانون الجنائي، خاصة من خلال ارتكاب جرائم إهانة موظفين عموميين بسبب قيامهم بوظائفهم وإهانة هيئة منظمة، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة والتشهير، حسب ذات البلاغ.

المقال التالي