غضب عارم في صفوف تجار”سوق الحرية” بإنزكان بسبب تعنّث صاحب المشروع


عقد قرابة أزيد من70 تاجرا آمالهم على الموعد الذي كان من المقرر عقده أمس الجمعة برئاسة أحمد أدراق رئيس المجلس الجماعي لإنزكان بغية مناقشة موضوع تسليم محلاتهم بسوق الحرية بإنزكان كتعويض لمحلاتهم التي هدمت بسوق مصيرينة سابقا.


وصرّح حسن متقي ممثل التجار في اتصال ب”مغرب تايمز” أنه قد تم عقد لقاء أمس على الساعة الخامسة مساءا رفقة رئيس جماعة إنزكان الذي تأسف لهم على فشل محاولات لقاء المستثمر وعدم جاهزيته بعد لتبليغهم نتائج تسليمهم التوجيهات التي وجهها له التجار قبل 15 يوم”.


وأضاف ذات المتحدث “كما أعلمنا الرئيس بوجوب الإنتظار لوقت غير محدد حتى مراسلته عامل عمالة إنزكان وإكمال إجراءات تسلم الجماعة لمحلات هؤلاء التجار المستفيدين”.


من جهته عبّر أحد التجار المستفيدين عن إستيائه العميق مما سماه ب”التّْفْلْية” وتماطل المجلس الجماعي لإنزكان في تسلميهم محلاتهم وما تسبب فيه ذالك لهم من مشاكل إجتماعية وإقتصادية، مضيفا “القضية فيها إنّا” فلم يعد هناك أي داع لكل هذا التأخير والتحجج بتبريرات واهية”.


متوعدا بالتصعيد وحرق نفسه أمام المجلس الجماعي لإنزكان إحتجاجا على هذا الظلم والإجحاف في تسليمهم محلات مقابل محلاتهم التي هدمت سابقا ولم يتبقى لهم أي مصدر رزق غير تلك المحلات التي طال انتظارها دون نتائج .


وقد حدّد التجار يوم الإثنين 11 يناير الجاري للإجتماع لمناقشة مخرجات هذا الإجتماع الأخير لممثلهم رفقة المجلس الجماعي لإنزكان وتحديد أشكال التصعيد التي سيخوضونها .