عامل إقليم إشتوكة ايت باها يزور سيدي بيبي بعد “الغرق “

لم تسلم أي من جماعات إقليم اشتوكة أيت باها من سوء البنية التحتية وأهلت أمطار الخير لتفضح ما لم يكن مستورا بالرغم من الخطابات المتهالكة والزيارات عالية المستوى .
صور توصّل بها “مغرب تايمز” تنقل الكارثة من قلب سيدي بيبي أحد أكبر الجماعات بالإقليم، لمجمعات سكنية تطفو فوق برك مائية عميقة إختلطت بالأتربة وشوارع مطينة لا إنسان ولا سيارات قادرة على إختراقها، ناهيك عن مخلفات الصرف الصحي بسبب غياب شبكة لهذا الغرض بالجماعة.
وعلم الموقع أن وفدا يترأسه عامل إقليم اشتوكة أيت باها قد قام أمس الجمعة بزيارة تفقدية بسيدي بيبي للوقوف على حجم الأضرار التي تسببت فيها الأمطار، ومدى تضرر البنية التحتية بالجماعة.
وتسائلت مصادر محلية عن دور مثل هذه الزيارات بعد حصول الكارثة وما فائدة وفحوى تقييم الأضرار؟ في الوقت الذي كان من المطلوب من السيد العامل القيام بمثل هذه الزيارات في وقت سابق وعلى الأقل تصليح وصيانة ما أمكن ذلك لتجنيب الساكنة الوقوع في ويلات مستنقعات أربكت حياتها.





تعليقات