مرضى القصور الكلوي يعانون الويلات بالمركز الجهوي لتصفية الكلي


أصبح محمد (اسم مستعار) يعيش حالة من الخوف وعدم استقرار نفسي زاد من شدة مرضه وهو الذي يعاني من القصور الكلوي منذ أزيد من 17 سنة ويتلقى علاجه بالمركز الجهوي لتصفية الكلي بمستشفى الحسن التاني.


أجهزة الغسيل “بوابة الموت”


يحكي محمد ل”مغرب تايمز” بحرقة معاناته مع المرض ويقول”ما زاد الأمر سوءا هو أن تلك الأجهزة تعد بمثابة خطرعلى حياتي و حياة باقي المرضى حيث تعمد الإدارة إلى غسل الأجهزة باستعمال مادة “الكلور” ، فكل جهازعلى حدة مباشرة بعد قيامه بعملية الغسيل الكلوي وجب غسله بمادة خاصة تعمل على امتصاص الميكروبات وأي مادة من شأنها أن تشكل خطرا على مريض آخر، في الوقت الذي يعمل هذا المركز على استعمل مادة “جافيل” للقيام بتلك العملية”.


ويضيف أن “مادة الكلور لها تأثير على صحة هؤلاء المرضى على المدى الطويل كمشكلات صحية في القلب والكبد، وسبق لفعاليات جمعوية أن أشارت إلى المشكل وقوبلت مطالبها بالتسويف والإلتواء في الوعود ما يضطر معه المريض إلى الخضوع إلى الأمر الواقع في ظل غياب أي لجن تفتيش من وزارة الصحة للوقوف على مدى صيانة الأجهزة الخاصة بالغسيل الكلوي بالمركز”.


نقص مهول في الأطقم الطبية


من جهة أخرى أكد المتحدث أن المريض في هذا المركز يخضع لحصة تصفية تستمرلأربع ساعات فقط في حين أنه في المعدل وجب للحصة أن تكون على مدى خمس ساعات يؤثر على فاعلية الحصتين اللتان يتلقاهما في الأسبوع”.


ويضيف “زيادة على أن هناك نقص مهول في الأطقم التمريضية والطبية بالمركز حيث أن هناك ممرضين فقط يشرفون على العناية بقرابة 20 مريضا يخضعون للحصة في وقت واحد ، مع العلم أنه وجب مراقبة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب لكل مريض حيث يمكن أن يتقلبا عند سحب السوائل الزائدة من جسمه، خلال كل جلسة علاج، فكيف يمكن القيام بذلك مع هذا النقص في الممرضين ؟”.


هكذا يبقى مرضى الفشل الكلوي ضحايا “حلقة مفرغة” من اتهامات تتقاذف أطراف معادلة غسيل الكلى المسؤولية عن “تردي” بعض المسلتزمات الطبية المستخدمة في عملية غسيل آلات التصفية وتنقيتها عبر مواد تشكل خطرا على صحة هؤلاء ، فيما يشكو مرضى من حساسية وأمراض تظهر على أبدانهم على المدى الطويل قد تفتك بأجسامهم وتودي بحياتهم، جراء خطر “الكلور” أثناء عملية “الغسيل”.