آخر الأخبار

أيت ملول : من ينتشل عشرات مشاريع “المبادرة” من التعثر والتلاعب ؟


تعاني المشاريع المصادق عليها من طرف اللجنة الإقليمية بالوسط الحضري بمدينة آيت ملول في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي، من التأخر والتوقف منذ سنوات في تنفيذ هذه المشاريع المبرمجة.


مدينة أيت ملول التي أصبحت تعيش على واقع مجموعة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي وبالرغم من المصادقة عليها من طرف أجهزة الحكامة المحلية والإقليمية ورصد أموالها بصندوق الجماعة إلا أنها لحدود الساعة لم ترى النور.


هذا ما يتضح معه بشكل جلي أن مجلس جماعة أيت ملول عاجز عن تنفيذ تلك المشاريع، ومن بين تلك كما ذكرت المشاريع التي بقيت حبرا على ورق ولم تعد بالفضل على ساكنة المدينة نجد ( ملاعب القرب،دار الطفل بحي أركانة، تهيئة الشريط المحادي للإذاعة بحي أركانة ،تهيئة الواجهة الخارجية للحديقة العمومية بحي أركانة أيت ملول”.


مثال آخر لمشاريع كانت الساكنة تعقد عليه آمالها في مرفق من شأنها أن توفر فضاءات لتعليم وتربية الأطفال وهو المرفق السوسيو تربوي الذي انطلقت به الأشغال منذ سنة 2012 ولم يكتمل بعد، ومشروع دار الطفل الذي تمت المصادقة عليه منذ سنة2015 .. مشاريع كلفت خزينة الدولة ملايين الدراهم كان مصيرها التوقف أو عدم المباشرة في تشييدها، في ظل غياب أي مسائلة أو مراقبة .


أم أن مدينة أيت ملول شاء لها أن تظل حبيسة ركود تنموي مع توالي المجالس المنتخبة في ظل هيمنة لوبي أخطبوطي ينتفع من الوضع القائم، بحكم احتكاره لأهم المشاريع والصفقات العمومية والخاصة، ويخنق كل المبادرات والطاقات الصاعدة التي تواجه بتعقيدات إدارية وتسويفات تجعلها في آخر المطاف تفضل وجهة أخرى للإنتاج والاستثمار والإبداع؟


فمن هي الجهات المستفيدة وراء تلك التلاعبات والخروقات ؟ ومن هي الجهات التي تعمل بعدم إخبار الجهات المعنية بما يقع وبما آلت له تلك المشاريع ؟

المقال التالي