من اغتال حسن الطاهيري؟


مرّت قرابة الشهرين على مقتل الناشط الحقوقي حسن الطاهيري بمدينة الجرف بإقليم الرشيدية، وإلى حدود الساعة لم نسمع بنتائج التحقيقات التي فتحها الدرك الملكي أنذاك، ولم نرى النيابة العامة تطالب بالتحقيق في الأمر حيث أن حسن الطاهري كان مصرا على فضحه لملفات الفساد بالمنطقة.


الفقيد والملقب قيد حياته ب”الزيتوني” كان معروفا بالجهة الشرقية بمتابعته وإنتقاده للأوضاع المزرية بجماعة الجرف وجهة تافيلالت، وكان يبث بشكل مسترسل شرائط فيديو، مزعجة للمسؤولين ومسيري جهة درعة تافيلالت، حيث كانت هذه الأخيرة تلقى إعجاب ومساندة الساكنة.


وتعرّض الفقيد إلى محاولات إعتداء أكثر من مرة حيث أقدم على تقديم شكاية لدى الدرك الملكي لكن أحدا لم يحرك ساكنا، وكان دائما ما يبث فيديوهات يقول أنه يتعرض لتهديدات بالقتل وأخرى وهو مضرج في دمائه حين تعرضه لإعتداء من طرف ملثمين مجهولين.


من اغتال حسن الطاهيري؟، في ظل غياب بلاغات رسمية في واقعة وفاته توضح مستجدات البحث في الموضوع وتجيب عن الأسئلة المطروحة حول طبيعة هذه “الاغتيالات”، وأليس من حق المغاربة معرفة ما يجري لاسيما وأن هذا الأسلوب في القتل مفتوح على المجهول؟..