المدير الجهوي للصحة بآكادير في قفص الإتهام


هاهو المدير الجهوي للصحة بجهة سوس ماسة يبرهن مرة أخرى أنه لا يؤمن بلغة الحوار والنقاش حيث خرق أصول المعاملات الإدارية جملة وتفصيلا في واقعة لاقت إستتنكارا لدى فعاليات المجتمع المدني بأكادير.


ونشرت جمعية الحياة لمرضى القصور الكلوي مراسلة استنكرت ما وقع لرئيس جمعية النور لمرضى قصور الكلي داخل مركز تصفية الدم جناح 15 بالمستشفى الجهوي الحسن التاني يوم 31 دجنبر 2020 من طرف المدير الجهوي لوزارة الصحة من كلام غير لائق دون احترام ما تسبب له في حالة هلع وإرتباك.


وفي اتصال لمصطفى مشيش رئيس جمعية النور لمساعدة المرضى المصابين بالقصور الكلوي ب”مغرب تايمز” الذي أوضح قائلا :” تفاجأت حين خضوعي لحصة تصفية الدم أن المدير الجهوي للصحة توجه إلي وأنا نائم رفقة أطباء آخرين وخاطبني ب عبارة “فيق” ليسألني : هل عرفتني؟ وأجبته بالنفي”.


وأضاف” بعدها عرّف بنفسه ليلومني بشكل سيئ أمام المرضى عن منشورات كان قد نشرها عضو جمعية الحياة التي هي الأخرى تعنى بمرضى القصور الكلوي، كان قد أوضح أن جلب الآلات الجديدة لتصفية الدم بالمركز هو راجع لجهود الجمعيتين وأن لا علاقة للمديرية الجهوية للصحة بالأمر، الشيئ الذي لم يستسغه هذا االأخير”.


وأستنكر المتحدث سلوك المدير الجهوي للصحة الذي تعرض له أمام الملأ دون اعتبار لشخصه أو حالته النفسية والصحية حيث تعرض لارتفاع ضغط الدم وتدهور صحي على إثر هذه الواقعة ، واعتبره سلوكا بلطجيا ولا يمت لشخص إداري يعرف كيفية التعامل بين مدير جهوي ورئيس جمعية التي تكون عبر مراسلات كتابية وليس بالتتبع خلسة لمعرفة مكانه وسؤاله عن أمور لها علاقة بحرية الرأي والتعبير” .


المدير الجهوي للصحة بالجهة يؤكد في كل مرة أنه “حالة خارقة للعادة” وهو الذي اشتهر بالجهة منذ توليه للمنصب بشكاويه القضائية ضد النقابات والنشطاء الحقوقيين ، وتكذيب الحقائق البادية للعيان بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني ومركز الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بذات المستشفى وأشهرها حين أكد أن المستشفى لم يكمل بعد طاقته الإستيعابية لاستقبال مرضى “كوفيد