الحكومة تتجاهل مطلب إقرار “يِنّايْر” عيدا وطنيا


تقدمت جبهة العمل السياسي الأمازيغي بمذكرة ترافعية إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، والبرلمانيات والبرلمانيين، من أجل إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها لسنة 2971 (2021م) على غرار الأعياد والعطلة الرسمية المنصوص عليها في المرسوم رقم 169 -77 -2 بتحديد لائحة أيام الأعياد المسموح فيها بالعطلة في الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والمصالح ذات الامتياز.

وأضافت المذكرة التي توصل “مغرب تايمز” بنُسخة منها، أن “المغرب يعتمد تقويمين أساسيين، وهما التقويم القمري والتقويم الشمسي، وضمن هذا الأخير يتم العمل بالتقويم الكريكوري والتقويم اليولياني فضلا عن التقويم العبري الذي يجمع في نفس الآن بين التقويم القمري والشمسي”.

واعتبرت الجبهة أن “الاحتفاء بإيض ن ايناير هو الاحتفاء الوحيد الذي يقام خارج الفضاءات المنذورة للنسك والتعبد، في إحالة إلى رمزية الأرض والعراقةالتاريخية للحدث، وتأريخيا، يحيل الحدث على تولي الملك الأمازيغي”شي شانق“ الحكم في العائلة الفرعونية التي حكمت مصر في تلك المرحلة، وهو الملك المعروف بنفوذه الكبير الذي امتد من مصر إلى فلسطين”.

وأوضحت أن “مطلب ترسيم العطلة الأمازيغية استقطب اهتمام البرلمانين بكثافة غير مسبوقة، وسبق لـ 143 برلمانيا أن وقعوا مذكرة لرئيس الحكومة يطالبونه فيها بالإعتراف برأس السنة الأمازيغية، فلا مبرر للإستمرار في تجاهل مطلب ترسيم رأس السنة الأمازيغية، أمام قوة هذه المؤشرات ودلالتها على توافر المرتكزات الضرورية للاعتراف”.