المحروقات بالمغرب .. إستنزاف جيوب المواطنين وإنعاش جيوب اباطرة المحروقات


أعربت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان عن استغرابها من ارتفاع أسعار المحروقات حيث وصل سعر الغازوال ببعض المحطات 8.70 بدل 8.40 رغم تهاوي النفط عالميا بسبب تداعيات كورونا، حيث كان من المنتظر أن تنخفض الأسعار بشكل أقوى، ليبقى المستفيد الوحيد من هذا الانخفاض العالمي للسعر البرميل هم اباطرة القطاع.
وأضافت الهيئة عبر بلاغ توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه أن أرباح اباطرة القطاع تجاوزت سقف 38 مليار درهم، وذلك منذ قرار تحرير أسعار المحروقات، في عام 2016، بحسب ما كشفت عنه دراسة حديثة أعدتها الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول أمام غياب المنافسة الشريفة، و أن ثلاثة أو أربع شركات هي من تتحكم في 80 بالمئة من السوق يشترون المحروقات بالسعر الذين يريدون ويبيعونها بالسعر الذين يريدون بهامش الربح متفق عليه في غياب المنافسين.
وفي هذا الصدد إعتبرت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان قرارا تحرير أسعار المحروقات ليس في محله و لا ينصف المستهلك ، مطالبة الحكومة بإحداث آليات واضحة و شفافة لتحديد هامش الربح في قطاع المحروقات و تسقيف الأرباح لإنصاف المستهلك .
ودعت الهيئة ذاتها إلى الإستئناف العاجل لمصفاة التكريرالوحيدة في البلاد “لاسامير” لنشاطها، لتساهم في توفير الحاجيات الوطنية من المحروقات، بما يمكن من خفض سعر المحروقات وطنيا.