مجلس بوعياش يطلق حملة وطنية لمحاربة التمييز ضد النساء والفتيات في وضعية إعاقة

إنخرط المجلس الوطني لحقوق الإنسان وآليته لوطنية لحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، في حملة تحسيسية رقمية على شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل مناهضة جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في وضعية إعاقة.
وصرح المجلس الوطني لحقوق الإنسان في بلاغ، له حصل موقع “مغرب تايمز على نسخة منه” أن هذه الحملة التحسيسية، المندرجة في إطار تفاعل المجلس مع توصية لجنة الأمم المتحدة الداعية إلى “تنظيم حملات تحسيسية لتغيير الصور النمطية، والأحكام المسبقة السائدة حول النساء والفتيات في وضعية إعاقة”، تهدف أساسا إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والحد من جميع أشكال التمييز على أساس النوع الاجتماعي والإعاقة، وتحسيس الرأي العام بأهمية المساواة واحترام حقوق النساء والفتيات في وضعية إعاقة.
و قالت رئيسة المجلس ، آمنة بوعياش إن إطلاق هذه الحملة الرقمية يروم “مناهضة التمييز المركب والمضاعف ضد النساء والفتيات في وضعية إعاقة”، مضيفة أن المجلس يسعى من خلال هذه الحملة الرقمية إلى “التأكيد على أهمية مشاركة هذه الفئة في تسيير الشأن العام، بدل تقييدها ضمن صورة نمطية تقوم على أحكام مسبقة وتتخذ أشكالا تمييزية مختلفة ومتعددة تكون مضاعفة ومركبة بالنسبة للنساء والفتيات في وضعية إعاقة”.
ويندرج إحداث الآلية الوطنية لحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، في إطار توسيع صلاحيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان. وتعتبر آلية انتصاف تعمل على التصدي لأي خرق وانتهاك لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بناء على شكايتهم، من ينوب عنهم أو بصفة تلقائية.

تعليقات