اشتوكة آيت باها .. عاملات زراعيات يتعرضن لاعتداء من طرف “مجهولين”

تعرضت العاملات الزراعيات المعتصمات أمام شركة للتلفيف بطريق السبت اشتوكة آيت باها، ليلة أمس الأربعاء 30 دجنبر الجاري، إلى هجوم من طرف مجهولين مدججين بأسلحة بيضاء وكلاب مدربة.

وصرّحت خديجة جداري إحدى العاملات المعتصمات ل”مغرب تايمز” أن العاملات تفاجئن قرابة الرابعة مساء من يوم أمس بما مجموعه 40 شخصا الذين أقدموا على نصب خيم بالمحاذاة منهن ببوابة الشركة التي تعتصمن بها كتمويه على أنهم عمال متضررون كذلك، ما صدقناه في بادئ الأمر”.

وأضافت ” فهمنا من بعد أنهم أقبلوا لترهيبنا حيث أقدموا على استفزازنا بالكلاب والأسلحة البيضاء ومظاهر لا أخلاقية ، واكتشفنا أنهم استغلوا تلك الخيم لحفر منفذ بسور المستنبت من أجل إحداث باب عشوائي بغية تهريب عاملات إلى داخل المصنع، وعند حصول مشاداة وإصطدامات بيننا اعترفوا لنا أن أصحاب الشركة إكتروهم مقابل ألفي درهم للواحد من أجل القيام بتلك العمليات”.

وأوضحت المتحدثة أن ” النساء اتصلوا بأعوان السلطة والدرك الملكي الذين حضورا إلى عين المكان لكنهم إكتفوا بالمشاهدة وعدم التدخل ونصحونا بالإبتعاد عنهم حفاظا على سلامتنا نظرا لأنهم شباب في مواجهتنا نحن نساء أغلبنا كبيرات في السن”.

في هذا الصدد أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع اشتوكة آيت باها بلاغا تستنكر حجم الهلع والذعر الذي أحدثه هذا الهجوم على نفسية العاملات خصوصا أنهن مصرّات على اﻻستمرار في معركتهن من اجل حقوقهن المشروعة ،والدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية.

كما أكد مكتب الفرع حسب ذات البلاغ أن السلطات المحلية و الأمنية ومفتشية الشغل لم تقم بواجبها للتعرف على هوية هؤﻻء اﻻشخاص وعلاقتهم بهذه الشركة والتعرف عليهم من أجل حماية العاملات والعمال.

ووجّهت النساء المعتصمات رسالتهن متسائلات عن أسباب تقاعس السلطات الأمنية في التدخل لحمايتهن أمام هذا الهجوم الذي تعرضن له، مستنكرات الإستغلال الفاحش و الطرد التعسفي والتوقيفات والتسريحات الجماعية واستغلال جائحة كورونا لتصفية ما تبقى من مكتسباتها الهزيلة التي حققتها خلال السنوات اﻻخيرة بفعل نضاﻻتها وتضحياتها.

وأدنّ العاملات الزراعيات كل أشكال التسويف والمماطلة و الحوارات الفارغة التي واكبت هذا الملف وطالبن بإيجاد حل منصف لهذا الملف اﻻجتماعي وضمان حقوقهن كعاملات منهم من قضت 30 سنة في العمل في هذه الشركة.