بعد إستقالتها من ” البيجيدي”.. يسرى الميموني : العدالة والتنمية حزب أفراد لا مؤسسات


وجّهت الناشطة الشابة يسرى الميموني، أمس الثلاثاء، رسالة إلى الكاتب الإقليمي لشبيبة الحزب بمحلية طنجة المدينة، معلنة من خلالها عن قرار استقالتها من الحزب، بعد سنوات من الإنتماء، وذلك بعدما تعرضت لهجوم من طرف الكتائب الإلكترونية للحزب بعدما أعلنت مساندتها لقرار استئناف العلاقات مع إسرائيل.


وأجملت أسباب إستقالتها حسب الرسالة التي توصل “مغرب تايمز” بنسخة منها في عدم تقبل المؤسسة الحزبية للنقاش ورفض النقد السياسي ، وما تعاينه من ضعف مهول في التواصل والخبرة، بالإضافة إلى أن مشروع الحزب أصبح ملفوفا ما بين النَّزاهة والنْزاهة.


و عن تقييم السياسية البيجيدية الشابة لتجربتها في حزب “المصباح” أوضحت يسرى الميموني في اتصال لها مع “مغرب تايمز” : ” تعلمت السياسة والوضوح السياسي منذ انخراطي في مدرسة العدالة والتنمية، واكتسبتُ من هذا المشروع إستراتيجية الحكمة في عهد عبد الله بها رحمه الله، والوضوح والشفافية في عهد بنكيران”.


واستطردت بالقول :”بعد مغادرة العملاقين، استنتجت أن حزب العدالة والتنمية حزب أفراد لا مؤسسات، فعانقتهُ الضبابية والغموض والبعض من ازدواجية المواقف!


ووجّهت رسالة لمن يهاجمونها قائلة :” بالنسبة للبعض الآخر الذين لا يحبونني لغاية في نفس يعقوب ويهاجمون شخصي دون انتقاد بناّء، فهؤلاء لا أملك الوقت لأهدره معهم”.


وعن خططها السياسية المستقبلية ردّت الميموني أنها لا تخطط حاليا لأي إنتماء حزبي مرتقب لفائدة أي حزب وهو خيار “مستبعد” إلاّ إذا “حدثت معجزة”.


وأضافت قائلة :” إغراءات الأحزاب الأخرى بدأت منذ الاستهداف الذي حدث لي في قضية الرميد و الضمان الإجتماعي، لتتناسل هذه الإغراءات والعروض بعد مواقفي الأخيرة من حزب العدالة والتنمية”.


ويعيش حزب العدالة والتنمية على وقع صراعات داخلية بين قياداته وخرجاتهم الإعلامية الأخيرة التي جرت عليهم سيلا من الإنتقادات، وآخرها تأجيل دورة برلمان الحزب الاستثنائية في آخر لحظة.