سرقات بالجملة بمستشفى كلميم و تدخل المفتشية العامة للوزارة للتحقيق في الموضوع

وردت مؤخرا أخبار من داخل المستشفى الجهوي لكلميم مفادها أن هذا الأخير يعرف سرقة لمجموعة من المعدات الطبية و التجهيوات البيوطبية إلى جانب بعض الممتلكات الخاصة بالمستشفى مما دفع المفتشية العامة لوزارة الصحة لفتح تحقيق بهذا الصدد .
بناء على ماجاء في إحدى الصحف المغربية الصادرة اليوم فإن أطر المفتشية قد باشروا تحقيقا في الموضوع، من خلال زيارات متتالية إلى مجموعة من أقسام المستشفى ومصالحه للوقوف على ملابسات هذه السرقات، في وقت كان طبيب إنعاش وتخدير يشتغل بالمستشفى الجهوي وراء تفجير هذه الفضيحة.
وأضافت ذات الجريدة أن الطبيب نشر تدوينة عبر حسابه الشخصي، أشار فيها إلى أن أشخاصا قاموا بسرقة قطع غيار سيارات الإسعاف، مؤكدا تسلل أشخاص غرباء إلى قسم الإنعاش وقيامهم بتصوير ملفات المرضى، وأن سيارة “طرود هوندا” تأتي إلى المستشفى بعد منتصف الليل، وتأخذ بعض قنينات الأكسجين ثم تغادر إلى مكان مجهول خارج المستشفى.
وطالب طبيب الإنعاش والتخدير، بأن يأخذ القانون مجراه في هذه الفضيحة، خصوصا وأن هذا المستشفى أضحى منذ أشهر مسرحا “للوبيات والعصابات”، مضيفا أن المشفى عاش في الأسابيع الماضية على وقع خصاص مهول في عدد من الأجهزة الطبية والبيوطبية، والأكسجين، إلى درجة أن عددا من الأقسام والمصالح الطبية لم تعد قادرة على تلبية الطلب المتزايد للمرضى والمرتفقين، مما دفع الفرع الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام إلى الدخول على الخط.
من جهتهم طالب أطباء مستشفى كلميم، بضرورة تدخل وزير الصحة ، من أجل إنقاذ حياة المواطنين ، حيث أن المستشفى الجهوي لكلميم، توصل قبل أيام قليلة، بمجموعة من المعدات والتجهيزات الطبية وشبه الطبية، بلغت قيمتها المالية حوالي 20 مليون درهم و590 ألف درهم، ممولة من قبل وزارة الصحة وعدد من الشركاء منها 13 مليون درهم و 353 الف درهم قيمة تجهيزات ومعدات ممولة من قبل وزارة الصحة.

تعليقات