الحشرة القرمزية تقضي على صبار “إصبويا” بسيدي إفني أمام تقاعس وزارة الفلاحة

أورد محمد إزلف عضو المجموعة ذات النفع الإقتصادي “أكناري جبال آيت بعمران” في تصريح ل”مغرب تايمز” على أنه إلى غاية شهر يونيو فمن بين 120 ألف هكتار سيعيش فقط 10 آلاف هكتار من الصبار بفعل “الحشرة القرمزية” التي أكلت جل محاصيل منطقة إصبويا بجماعة سيدي إفني”.


وأوضح المتحدث ذاته أن هذا “الوباء الغزير ” يجتاح الصبار بوفرة خلال شهر مارس وماي ويونيو حيث أن الفلاح الذي يتوفر على مدخول قار هو القادر على مواجهة هذه الحشرة عبر عمليات رش المبيدات والتشذيب أما باقي الفلاحين الصغار فقد أنهكوا أمام هذا المشكل الذي أتى على جل محاصلهم”.


وأضاف الفلاح إزلف أن حتى عمليات برمجة لسلسلة الصبار التي كانت معتمدة من طرف جهة كلميم واد نون حيث كانت تخصص من 7 إلى 10 ملايين درهم لتنمية “الكاكتوس” قد تم إيقافها بشكل نهائي بسبب مشكل “الحشرة القرمزية” حيث أن نبتة الصبار كان تغطي 80 في المائة من تراب الجهة المتمثل في جماعتي إصبويا ومستي إقليم سيدي إفني”.


مسترسلا :” وقف هذا الدعم زاد الوضع سواءا فلو أنه وجّه لعمليات التشذيب والزيوت المعدنية لنبتة الصبار بالجهة لكان أفضل و تم إنقاذ هكتارات من المحاصيل التي أتت عليها الحشرة القرمزية لكن على ما يبدو أن توجه الوزارة الوصية هو القضاء على هذا “الموروث” الذي أصبح آيلا للإندثار”.


وعن دور الأونسا وباقي الجهات المعنية في التواصل مع الفلاحين أجاب :” لا يمكن لمصالح “الأونسا” لوحدها مواجهة ما تسببت فيه “الحشرة القرمزية” بالجهة فأين دور المديريتين الإقليمية والجهوية للفلاحة بكلميم؟ تقاعس الإدارة ساهم بشكل كبير فيما آلت إليه نبتة الصبار اليوم بالجهة”.


وظهرت “الحشرة القرمزية” أواخر شهر يوليوز سنة 2018 على شكل كومات بيضاء تشبه القطن على مجموعة من أشجار الصبار بمناطق جماعة اصبويا الشهيرة بإنتاج الصبار بسيدي إفني.


حينها أجريت عملية استكشاف لتلك القشريات الصغيرة الملتصقة بنبات الصبار ليتأكد النبأ غير السار: الحشرة القرمزية التي تفتك بصبار المغرب .


من حينها دخلت مصالح المكتب والفلاحين والفاعلين بالمجال في حرب ضروس ضد هذا الكائن الرخو الصغير ذو الأضرار الوخيمة الذي أتى على آلاف الهكتارات من “الصبار”.